صنفت الأمم المتحدة المغاربة ضمن الشعوب غير السعيدة، في تقريرها السنوي حول السعادة في دول العالم، الذي أصدرته اليوم الاثنين 20 مارس 2017، بمناسبة اليوم العالمي للسعادة، حيث احتل المغرب مرتبة جد متأخرة بعدما جاء في الرتبة 84 من بين 155 دولة شملها التقرير.

ومن العوامل الدالة على السعادة، بحسب التقرير، الأولوية للحرّية السياسيّة والشبكات الاجتماعية القوية وغياب الفساد، تنضاف إليها معايير أخرى كدخل الأفراد وربطه بمدى الرفاهية، والناتج الداخلي المحلي الإجمالي، والصحّة، والفقر، والتعليم والأمية، والدعم الاجتماعي والديمقراطية والحكامة الرشيدة، والاستقرار الوظيفي والأسري … 

يشار إلى أن الشعب النرويجي احتل صدارة الترتيب، بعدما صنفه التقرير أسعد شعب في العالم، تلاه على التوالي الشعب الدانمركي، الإيسلندي، السويسري، ثم خامسا الفنلدي، فيما جاءت الإمارات الأولى عربيا والمرتبة 21 عالميا.

ويعتبر مقياس السعادة من أبرز العوامل التي تساهم في التقدم الاجتماعي وتحقيق أهداف السياسة العامة، ويذكر أن المغرب يحتل منذ سنوات مراتب متأخرة في السلم الترتيبي بحسب التقرير ذاته.