نظمت هيئات المجتمع المدني بسيدي سليمان يوم الأربعاء 15 مارس 2017 وقفة استنكارية تنديدا بتدهور الوضع الصحي بالإقليم عموما، وبالمستشفى الإقليمي للمدينة على وجه الخصوص، وذلك على خلفية وفاة   “مي ميلودة” نتيجة انعدام مادة الأكسجين في قاعة علاجات حديثة عهد بالتدشين. هذا ورفعت الساكنة المتذمرة من هذا الوضع الصحي المتردي شعارات تطالب فيها الجهات المعنية بالإسراع لإيجاد حلول جذرية إنقاذا لأرواح المواطنين التي باتت تزهق تباعا في مؤسسة صحية وصفها المحتجون بالمقبرة.

ومن جهة أخرى أكدت فعاليات المجتمع المدني عزمها مواصلة النضال بأشكال أكثر قوة وأكثر فعالية  حتى تحقيق مطالبها المشروعة وعلى رأسها معاقبة المتورطين في ما بات يعرف بقضية “مي ميلودة”.