في إطار المتابعة والإحصاء المتواصل لانتفاضة القدس، رصد موقع “الانتفاضة” خلال الأسبوع الثاني من شهر مارس، وقوع 4 عمليات فدائية، أدت إلى إصابة 4 صهاينة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
وأحصى موقع الانتفاضة، خلال الأسبوع الماضي، استشهاد شاب مقدسي في مدينة القدس بعد تنفيذه عملية طعن بطولية قرب باب الأسباط، أسفرت عن إصابة جنديين صهيونيين، وبذلك ارتفع عدد الجثامين المحتجزة لدى قوات الاحتلال إلى 9 جثامين.
في الجانب الفلسطيني أصيب 10 مواطنين بالرصاص الحي، وفق نفس الإحصائية، إضافة إلى إصابة العشرات بالاختناق بالغاز والاعتداء بالضرب، خلال المواجهات التي اندلعت في 66 نقطة مواجهة.
واعتقلت قوات الاحتلال، حسب نفس موقع، 82 مواطناً فلسطينياً بينهم 3 أطفال وفتاة وأسرى محررون، كما أصدرت أوامر اعتقال إدارية بحق 35 أسيراً، لفترات تتراوح من ثلاثة إلى ستة أشهر.
وارتفع، خلال الأسبوع الثاني من شهر مارس، عدد الأسرى النواب في سجون الاحتلال إلى 10 نواب، بعد اعتقال النائب سميرة الحلايقة من مدينة الخليل.
وواصلت قوات الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، اعتداءاتها على المظاهرات السلمية، حيث اعتدى مجموعة كبيرة من قوات الشرطة على المسيرة التي خرجت في مدينة رام الله، تنديداً بقيام محكمة فلسطينية إدراج اسم الشهيد باسل الأعرج، ضمن قائمة المحاكمة على إحدى القضايا الخاصة بحمله السلاح ضد الاحتلال.
كما واصل المستوطنون الصهاينة اقتحاماتهم اليومية للمسجد الأقصى المبارك، على شكل مجموعات، في الفترة الصباحية، وبلغ عدد الصهاينة المقتحمين للمسجد الأقصى أكثر من 260 صهيونياً.
 كما اعتقلت أجهزة السلطة في الضفة الغربية المحتلة خلال الأسبوع المنصرم 23 مواطناً على خلفية سياسية، أغلبهم أسرى محررون وطلبة جامعات.

طالع أيضا   القـدس قـاصـمـة "اسرائـيـل"