في حلقة أخرى من حلقات “زملاؤهم يشهدون على كفاءتهم” ساقت قناة الشاهد الإلكترونية شهادة للأستاذة نوال السعيدي؛ أستاذة اللغة الفرنسية السلك الثانوي التأهيلي بالناظور، بدأت باستنكارها لهذه الحملة قائلة: “كأستاذة وكعضو في الجهاز التربوي للمؤسسة في الإقليم أستنكر هذه الإعفاءات التعسفية التي طالت مجموعة من الأطر التربوية والإدارية، وأعتبر هذا التصرف يرجعنا إلى ما قبل سنوات الرصاص” واصفة إياه بـ“انتهاك جسيم لحقوق الإنسان وللمواد المتفق عليها عالميا فيما يخص حقوق الإنسان”.
وصفت الأستاذة نوال حالها حين سماع خبر إعفاء الأستاذ ليستة قائلة “عندما وصلني خبر إعفاء الأستاذ العظيم الجليل حسن ليستة انهارت عيناي دموعا”.
وأوضحت الأستاذة، التي عملت مع الإطار المعفى من مهامه التربوية بسبب انتمائه الأستاذ الحسن ليستة: “أطرنا مفتشون كثر لكني لم أعمل أبدا بنفس الارتياح والنزاهة الذي كان يتعامل بها السيد ليستة.. هاتفه مفتوح دائما، يمدنا بالوثائق، يخضعنا للتكوين..”، وأضافت “قسمي اليوم جنة، روضة من رياض الأرض وهذا بفضل تحفيز الأستاذ حسن ليستة وتشجيعه”.. “أعرف الأستاذ الحسن عن قرب؛ نعم المفتش، المفروض أن يتم تكريمه لا أن يتخلى عنه في نهاية مساره العملي هكذا”.

طالع أيضا  الدكتور إحرشان في قراءة سياسية دستورية لتشكيل حكومة العثماني