أعلن الأستاذ محمد حمداوي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان وأحد الأطر الوطنية الذين تم إعفاؤهم، أن حملة الإعفاءات المخزنية ضد كوادر الجماعة في هياكل الدولة ما زالت مستمرة، إذ ارتفع عددها ليصل 125 إطارا في مؤسسات ووزارات مختلفة، انضاف إليهم، يومه الإثنين 13 مارس، الأستاذ محمد سعودي عضو مجلس إرشاد الجماعة والمهندس الرئيس بالمديرية الجهوية للتجهيز بالدار البيضاء سطات.

فيما يلي نص التدوينة التي أعلن من خلالها الأستاذ حمداوي عن العدد الجديد لحملة الإعفاءات:

يوم عقدنا اللقاء الصحفي في 16 فبراير 2017  كان عدد إعفاءات أطر العدل والإحسان قد بلغ 105. اليوم يصل العدد إلى 125 وينضاف إلى القائمة هذا اليوم الأخ محمد سعودي عضو مجلس إرشاد الجماعة والمهندس الرئيس بالمديرية الجهوية للتجهيز بالدار البيضاء سطات… أغلبية العدد في قطاع التربية الوطنية والباقي في الفلاحة والبريد واتصالات المغرب والمالية والداخلية والماء والكهرباء والتجهيز واللوجستيك. في خرق سافر للقانون ولكل المساطر الإدارية.
لقد خلفت هذه الإعفاءات موجة غير مسبوقة من التنديد والمؤازرة والتضامن دل على مستوى النضج والمسؤولية الذي بلغه مجتمعنا بهيآته ونخبه وشخصياته الفاعلة. كما دل على مكانة جماعة العدل والإحسان المعتبرة والمقدرة في قلب بلدها ووطنها وشعبها . شكرا للجميع.
واضح أن السلطة في حالة نكوص وتراجع تام عما وعدت به في 2011 وأنها لا تريد معارضة مسؤولة ومستقلة في قراراتها. وتريد فرض الاستبداد المطلق على الجميع. وتريد عرقلة كل محاولات الحوار الذي يتم الآن بين مختلف المكونات الوطنية من أجل إرساء ديمقراطية حقيقية في البلد وتحقيق العدالة والكرامة لكل المواطنين.
نعيد القول أن سلوك هذه الجهة المتنفذة في السلطة التي تحاول أن تفرض أجندتها على جميع الأطراف الأخرى في السلطة وعلى كل المجتمع هو سلوك مغامرين. وهذا أمر خطير وغير محسوب العواقب ومتهور ومعدوم من أي رؤية واقعية أو استراتيجية. وينبغي للعقلاء في البلد وفي كل مستويات المسؤولية ألا يدعوا السفينة تغرق.!!..لا قدر الله.

طالع أيضا  المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للبريد بمكناس يحتج تنديدا بإعفاء كاتبه الجهوي