تنديدا بتسبب الدولة المغربية، عبر عنف رجال أمنها، في إجهاض الأستاذة المتدربة صفاء الزوين وفقدانها لجنينها يوم أمس بعد حرمانها من حقها في التوظيف، تنظم التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين يوم غد الأحد 12 مارس 2017 وقفة احتجاجية تنديدية أمام البرلمان على الساعة الخامسة مساء، “للمطالبة بمحاسبة المتورطين، ولاسترجاع كرامة الأستاذة المهدورة”.

ودعت التنسيقية في بيانا أصدرته بالمناسبة واطلع عليه موقع الجماعة نت، “كافة الهيئات النقابية والسياسية والحقوقية والنسائية والجمعوية، وكذا مختلف فئات الشعب المغربي إلى التضامن والفضـح والتشهير بهذه الجريمة”.

حادثة تعنيف الأستاذة المتدربة وضربها بقوة على بطنها وهي حامل أثناء وقفة احتجاجية يوم الجمعة 3 مارس الجاري، اعتبرها البيان “سابقة خطيرة من نوعها، تنم عن أسلوب همجي في التعامل مع الحركات الاحتجاجية السلمية”، وهي “خرق فاضح للقوانين والالتزامات التي تقرها الأمم والدول في مواثيقها”.

وحمل الأساتذة المتدربون “الدولة بشكل مباشر مسؤولية ارتكاب جريمة قتل في حق جنين الأستاذة المتدربة، حيث لم تكتف بإجهاض حقها في الشغل، بل أجهضت حق ابنها في الحياة”.

وفي حديث البيان عن تفاصيل الاعتداء على صفاء الزوين أورد “تلقت الأستاذة أثناء الفض العنيف للوقفة ضربة غادرة على مستوى البطن، أسقطتها أرضا لتفقد الوعي مباشرة. وازدادت أوجاعها بعد ذلك، حتى تدهورت حالتها الصحية وأصيبت بنزيف مستمر، أصبح حادا مساء يوم الجمعة 9 مارس، نقلت على إثره إلى مصلحة المستعجلات بمستشفى الولادة ابن سينا بالرباط على وجه السرعة. ونظرا لشدة النزيف وتوقف الحمل اضطر الأطباء لإجراء عملية إسقاط الجنين وتوقيف النزيف خشية دخولها في غيبوبة وحفاظا على حياتها”.

طالع أيضا  التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين تنظم مسيرة بالرباط والأمن يوقف مسارها