كرمت السلطات المغربية المرأة المغربية في عيد المرأة العالمي، بالإهانة والعنف أمام قبة البرلمان بالرباط، بسبب مطالبتها بحقها في التوظيف المشروع، وتنديدا بسياسة تجاهل الدولة لمطالب هذه الفئة.

وجاء هذا التعنيف على إثر مظاهرة نظمتها عشرات المجازات المعطلات يوم 8 مارس 2017، حيث شهدت تطويقا أمنيا مشددا، حاصر المحتجات قبل أن يتم التدخل من طرف القوات العمومية بعد تلقيها الإشارة بفض الإحتجاج بالعنف، وهو ما خلف انهيارات وإصابات متفاوتة في صفوف المعطلات والتي فاقت العشرين حالة، نقلن على إثر لتلقي العلاج بمستشفى ابن سينا.

وقد رفعت المحتجات قبل قمع مظاهرتهن بالعنف شعار “صامدات صامدا … وفي الساحات مناضلات”، وعبرن عن “عزمهن المضي قدما في الاحتجاج حتى تحقيق جميع المطالب المشروعة مهما كلفهن ذلك”.

وللإشارة فهذا الاحتجاج تزامن مع احتضان مجلس المستشارين لمائدة مستديرة لمناقشة الاتفاقية العربية لمناهضة العنف ضد المرأة و الفتاة.