أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن سلطات الاحتلال صعدت خلال شهر فبراير الماضي من استهداف النساء والفتيات الفلسطينيات بالاعتقال، حيث رصد (22) حالة اعتقال لنساء من بينهن جريحة وقاصرتان.
وقال الباحث “رياض الأشقر” الناطق الإعلامي للمركز، حسب المركز الفلسطيني للإعلام، إن الاحتلال يواصل الاعتقالات بحق النساء والفتيات الفلسطينيات بشكل متعمد وممنهج وليس حالات فردية، فلا يكاد يمر أسبوع إلا ويكون هناك ما يقارب 5 حالات اعتقال بين النساء منهن قاصرات أو كبيرات في السجن.
وأوضح أن الاحتلال ضاعف الشهر الماضي من استهداف النساء حيث وصلت حالات الاعتقال بينهن إلى (22) حالة، بينما كانت في شهر يناير الماضي (12) حالة فقط، ومنهن الفتاة منار مجاهد (28 عاماً)، من حي كفر عقب شمال مدينة القدس، والتي اعتقلت بعد إصابتها بالرصاص نتيجة إطلاق النار عليها من جنود الاحتلال أثناء تواجدها بالقرب من حاجز قلنديا، بتهمة حيازة سكين.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت 3 طالبات من جامعة بيرزيت خلال مشاركتهن في مظاهرة سلمية في محيط معتقل عوفر،  بينما اعتقلت  قاصرتين؛ إحداهن من القدس، والأخرى في مدينة الخليل بتهمة حيازة سكين.
وبين أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطنة جودة أبو مازن وهي والدة صادق أبو مازن، منفذ عملية الطعن وإطلاق النار في “بتاح تكفا” والتي أسفرت عن إصابة خمسة مستوطنين بجراح، إضافة الى احتجاز عضوة المجلس الثورى لحركة فتح السيدة  “سلوى هديب” لدى محاولتها المرور عبر حاجز حزما مع نجلها،  فيما اعتقلت الفتاة “ميس محمود مليطات” قرب مفرق بلدة بيت دجن شرق نابلس.
وطالت الاعتقالات سيدة من طولكرم مع زوجها، وسيدة أخرى مع ابنتها بعد توقيف الحافلة التي يستقلانها بمدينة القدس، وهما بطريقهما إلى مدينة يافا، وفتاة من بلدة سلوان بالقدس بعد مداهمة منزل ذويها ونقلها إلى مركز المسكوبية للتحقيق، بتهمة التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي شقيقه الشهيد “علي شيوخي”، الذي ارتقى برصاص الاحتلال شهر تشرين أول الماضي خلال المواجهات مع الاحتلال.
ونوه الأشقر إلى أنه خلال شهر فبراير أصدرت محاكم الاحتلال حكما بالسجن لمدة عام ونصف على الطفلة الأسيرة أمل قبها (16 عامًا) من جنين، مع دفع غرامة مالية بقيمة 20 ألف شيقل، وعلى الأسيرة دلال أبو الهوى، والدة الأسير عمر أبو الهوى من القدس المحتلة، بالسجن لمدة 12 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 10 آلاف شيقل بتهمة إدخال أموال لأسرى حركة حماس.
كذلك تدهورت صحة الأسيرة الجريحة جيهان حشيمة (37 عاماً)، من القدس، وهي متزوجة وأم لثلاثة أطفال، وتقبع في “عيادة سجن الرملة  بحيث لم تستطع الوقوف على قدميها، وتتنقل على كرسي متحرك، وتعاني من ارتفاع الكولسترول، ومشاكل بالغدة الدرقية، وتجلط في الدم وضعف النظر”.
وكانت “حشيمة” قد أصيبت بعدّة رصاصات في قدمها اليسرى خلال عملية اعتقالها بتاريخ 30/12/2016، ونقلت إلى مستشفى “شعاري تسيدك”، لمدّة شهر وخضعت لعملية زراعة بلاتين في قدمها، ثم نقلت إلى الرملة.

طالع أيضا  إعلان "ترامب" (1).. الخلفيات والدلالات