دعا الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس، مؤذني المساجد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى عدم الالتزام بقانون حظر استخدام مكبرات الصوت لرفع أذان الفجر، وهو الحظر الذي أقره برلمان الاحتلال الـ”كنيست” في القراءة التمهيدية أمس الأربعاء (08 مارس 2017).
وأضاف، حسب المركز الفلسطيني للإعلام، أن سلطات الاحتلال تراجعت مؤقتاً بعدما واجهت عواصفَ معارِضة لمشروع قانون منع الأذان، إلا أنها طرحته بأسلوب التوائي التفافي، قانوناً بمنع رفعه من الساعة الحادية عشرة ليلا وحتى السابعة صباحا، ويقصدون بذلك أذان الفجر.
وأوضح أن القانون في حال تطبيقه لن يقتصر على أذان الفجر، بل سيتعداه ليشمل المس بالعبادات في شهر رمضان المبارك، حيث إن ما بين فترتي السحور وصلاة الفجر هناك أذانان، كما أن تكبيرات عيدي الفطر والأضحى المبارك تبدأ ما بعد صلاة الفجر مباشرة.
وقال إن هذه عبادات مرتبطة بركن من أركان الإسلام ألا وهو “الصلاة”، مشيرا إلى أن الأذان في فلسطين رُفع منذ 15 قرناً، حينما رفعه الصحابي الجليل بلال بن رباح، بحضور أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنهما (15 هجري – 636 ميلادي)، ومنذ ذلك التاريخ  والأذان يرتفع في سماء فلسطين ولم يتوقف.
ودعا الشيخ صبري جميع المؤذنين إلى عدم الالتفات إلى قرار الـ”كنيست” وأن يستمروا بواجبهم في رفع الأذان، رغم كل الإجراءات التي ستُتّخذ ضدّهم من قبل الاحتلال.

طالع أيضا  إعدام جديد بزعم تنفيذ عملية طعن.. استشهاد شاب فلسطيني قرب رام الله