حظيت قضية المرأة بحصة الأسد في الكتابات المعاصرة، وذلك من جانب المؤيدين أو المعارضين لقضيتها، حيث وجد المتربصون بالإسلام منفذا بل معولا لهدم صرحه، و ساندهم بقصد و بغير قصد بعض المتحمسين المدافعين المندفعين ،حتى أضحت قضية المرأة و دعوات تحريرها تنتقل بين مطرقة التغريب و سندان التقليد.

  حرر الإسلام الإنسانية  ذكرا و أنثى من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، فعاشا تحت ظله حياة طيبة بين يدي آخرة موعودة، إلا أن انحطاط الأمة و تخلفها عن الركب بعد القرون الفاضلة أدى إلى انطفاء  سراج العدل و حلول  ظلام  التشرذم و التفرقة فتلظى من نار ذلك المسلمون جميعا، و كان حظ المرأة فيه الأوفر،  فمن نموذج سام تمثل في صحابيات جليلات إلى مخلوق مهزوم ساكن يمر من الحياة كأن لم يمر منها، لا أثر له ولا بصمة، فماذا حدث يا ترى؟ كيف انزوت المرأة إلى ركن الجهل والغفلة والذل والهوان؟ وكيف السبيل إلى إصلاح ما بالأمة و الرقي بالأمة إلى درجات الكمال و الخيرية؟

تابع تتمة المقال على موقع ياسين نت