أغلقت الصيدليات بمدينة الدارالبيضاء أبوابها اليوم الثلاثاء 7 مارس2017، تنفيذا لإضراب جهوي دعت إليه نقابة الصيادلة بالمدينة المنضوية تحت لواء الفدرالية الوطنية لنقابات الصيادلة بالمغرب.

وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية التي حددت التوقف عن العمل ليوم واحد، مع وقفة احتجاجية أمام مقر الفدرالية بالدارالبيضاء، احتجاجا على الفوضى التي يعيشها قطاع الصيدلة بالعاصمة الاقتصادية وتدهور وضعية القطاع في السنوات الأخيرة حيث تعيش صعوبات مالية حتى صارت العديد من الصيدليات مهددة بالإفلاس بسبب “أقلية تمارس الفوضى”، بحسب بلاغ سابق عن النقابة، كما أعلنت تنديدها بعدم معاقبة الصيدليات التي لا تحترم مواقيت العمل، إضافة لعدم تنفيذ الأمانة العامة للحكومة ووزارة الصحة للقرارات التأديبية الصادرة في حق صيادلة خالفوا القانون.

وأفادت النقابة بأن هذا الإضراب “محطة نضالية حاسمة للحد من الفوضى والتسيب، ولحظة استشراف لمستقبل أفضل، وعلى الجميع أن يتحمل مسؤولياته بكل وعي والتزام اتجاه المهنة والمهنيين”.

في السياق ذاته أشارت الفيدرالية الوطنية لنقابات الصيادلة بالمغرب في بيان سابق لها، أنها ستتخد قرارا بالإضراب وإغلاق الصيدليات على الصعيد الوطني، احتجاحا على تأخر نشر النصوص التنظيمية المتعلقة بالمجالس التأديبية للهيئة الوطنية للصيادلة.

وأكدت الفدرالية التي تضم حوالي 54 نقابة للصيادلة، أن الصيادلة يدعون وزارة الصحة على نشر النصوص التي تفعل القانون 12-84 المتعلق بالمستلزمات الطبية، وظهير 607-14-2 (18 دجنبر 2014)، مضيفا أنهم يعبرون عن تحفظهم على بعض العقوبات الموجهة للصيادلة من خلال القانون 17-04 الجاري التحضير له، المتعلق بمدونة الأدوية والصيدلة.