خرج الآلاف من ساكنة مدينة الحسيمة أمس الأحد 5 مارس 2017 في مسيرة حاشدة ضد العسكرة التي باتت تخضع لها المدينة، وللمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين الحسيميين ال 16 على خلفية الأحداث التي حصلت عقب مباراة الجمعة 3 مارس، والتي جمعت فريق شباب الريف الحسيمي بفريق الوداد الرياضي البيضاوي.

انطلقت التظاهرة من أمام محكمة الاستئناف ثم إلى المحكمة الابتدائية قبل أن تسير في أهم شوارع المدينة لينتهي بها المطاف بساحة كرابونيتا.

وطالب المتظاهريون في هذه المسيرة بالافراج عن جميع المعتقلين، الذين تم توقيفهم يوم الجمعة 3 مارس الجاري بعد اندلاع أعمال شغب ومواجهات دامية بين محسوبين على جمهوري الفريقين.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور وفيديهوات توثق للفراغ الأمني غير المبرر الذي زاد في منسوب الشغب عقب المباراة، وهو ما يطرح كثيرا من علامات الاستفهام حول خلفيات ودواعي هذا السلوك الأمني غير المفهوم، خاصة مع توتر الأحداث وتزايد وتيرة الاحتجاجات الشعبية في الحسيمة والريف عموما في الأشهر الأخيرة.