أَلاَ إِنَّ اللَّبِيبَ إِذَا تَرَاءَى *** نَذِيرُ الْحَتْفِ أَوْ لاَحَ الشَّقَاءُ
يُبَادِرُ بِالتَّلاَفِي قَبْلَ فَوْتٍ *** تُسَدِّدُهُ النَّبَاهَةُ وَالذَّكَاءُ
فَكَمْ طَاغٍ بِزِلْزَالٍ تَهَاوَى *** وَكَمْ دُوَلٌ تَهَدَّدَهَا الْفَنَاءُ
وَمَنْ أَغْرَتْهُ بِالإِمْعَانِ رِيحٌ *** تُرَاقُ لِوَحْشِ مُرْسِلِهَا الدِّمَاءُ
فَإِنَّ لِدَوْرَةِ التَّارِيخِ عَوْداً *** وَشَأْنُ شُعُوبِنَا فِيهَا سَوَاءُ
وَلَيْسَ بَنَافِعٍ إِلاَّ انْحِيَازٌ *** لِنَبْضٍ يَسْتَجِيبُ لَهُ الْقَضَاءُ
وَمَا عَنْ بَسْمَةِ الأَقْدَارِ بُدٌّ *** وَلَيْسَ لِرَجْفَةِ الأُمَمِ انْتِهَاءُ

طالع أيضا  النهج الديمقراطي: إعفاءات أطر العدل والإحسان خطة تطهيرية خطيرة