في وقت تواصل فيه الدولة حملتها ضد أطر مغربية وطنية، فتعفيهم من مسؤولياتهم في الوظيفة العمومية بسبب انتماءاتهم السياسية وقناعاتهم الفكرية، برز في الساحة السياسية والحقوقية والمدنية استهجان واسع لهذا السلوك المغرق في السلطوية والعقلية المخابراتية.

ضمن سلسلة “قالوا عن الإعفاءات”، ننشر اليوم الناشط السياسي جمال العسري، القيادي في الحزب الاشتراكي الموحد، الذي أعلن مبكرا في تدوينة على صفحته الفايسبوكية تضامنه مع كل المعفيين قائلا: “أعلن عن تضامني المبدئي مع كل من مسه قرار الإعفاء لأسباب سياسية أو عقدية، وأعلن تضامني مع كل المعفيين خارج الضوابط القانونية، أيا كان انتماؤهم، سواء كانوا من العدل و الإحسان أو من حركة الإصلاح والتوحيد أو من الدعوة و التبليغ أو غيرها من التنظيمات. كما أعلن أنا جمال العسري عن تنديدي واستنكاري واستهجاني ورفضي لهذه القرارات العبثية، كما أعلن رفضي المطلق لتبعية وزارة التربية الوطنية لوزارة الداخلية”.