وسط أجواء من الفرح به والاعتزاز بسيرته التضامنية النقية مع فلطسين القضية، توجه الأستاذ عبد الصمد فتحي، منسق الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، بـ”الشكر الجزيل للإخوة والأخوات على هذا الاستقبال. وللمؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج على هذه الالتفاتة الطيبة للمغاربة والفاعلين والمتضامنين مع القضية”.

وقال فتحي، في تصريح خص به موقع الجماعة نت، “التكريم الذي تشرفت به من المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، الأصل فيه هو المجهودات والأعمال والفعاليات التي يقوم بها وينظمها الإخوة في جماعة العدل والإحسان وفي الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة والشعب المغربي قاطبة”.

وشدد على أن “هذا التكريم هو تكريم للشعب المغربي، وتكريم لكل مناصر للقضية الفلسطينية”، مؤكدا “إن شاء الله سنسير على هذا الدرب، لأن هذا التكريم يزيدنا مسؤولية ويدفعنا للمزيد من العطاء والبذل لهذه القضية التي نعتبرها قضية مصيرية وحاسمة لأمتنا وشعبنا”.

وكان وفد ممثل لجماعة العدل والإحسان وآخر للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، قد استقبل الأستاذ عبد الصمد فتحي بمطار محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء مساء الخميس، عقب حصوله على تتويج دولي مستحق من قِبَل المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، نظير جهوده في نصرة القدس وفلسطين.

وإلى جانب زوج وأبناء فتحي، تقدم وفد الجماعة الدكتور عبد الواحد متوكل رئيس الدائرة السياسية والدكتور مصطفى الريق والأستاذ حسن بناجح عضوا الأمانة العامة، في حين مثل الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة أعضاء من مكتبها المركزي يتقدمهم الدكتور عبد الحفيظ سقراط والأساتذة سعيد جناح وعزيز أودوني ومحمد الرياحي.