قال الدكتور عبد الواحد متوكل رئيس الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، أثناء استقبال الأستاذ عبد الصمد فتحي هذه الليلة في مطار الدار البيضاء بعد تكريمه من قبل فلسطينيي الخارج، “نحن سعداء بهذه المناسبة الطيبة التي يرجع فيها أخونا عبد الصمد فتحي من تركيا، بعد أن تم اختياره من بين 10 شخصيات تم الاحتفاء بهم وتكريمهم نظرا للمجهودات الكبيرة التي يبذلونها من أجل فلسطين”.

وذكّر متوكل، في تصريح خاص لموقع الجماعة نت، بمكانة القضية “فلسطين قضيتنا جميعا وقضية الإسلام والمسلمين والمغاربة جميعا”، مؤكدا على أن هذه المناسبة “من شأنها أن تزيدنا حماسا وإقبالا ومساهمة من أجل نصرة هذه القضية المركزية بالنسبة للأمة الإسلامية”، داعيا إلى بذل المزيد من الجهود خدمة لقضية الأمة الأولى.

واختتم تصريحه داعيا “الله أن يحفظ الأستاذ عبد الصمد وإخوته في الهيئة، والذين يبذلون مجهودا كبيرا نصرة لهذه القضية”.

يذكر أن وفدا ممثلا لجماعة العدل والإحسان وآخر للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، كان قد استقبل الأستاذ عبد الصمد فتحي بمطار محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء مساء الخميس، عقب حصوله على تتويج دولي مستحق من قِبَل المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، نظير جهوده في نصرة القدس وفلسطين.

وإلى جانب زوج وأبناء فتحي، تقدم وفد الجماعة الدكتور عبد الواحد متوكل رئيس الدائرة السياسية والدكتور مصطفى الريق والأستاذ حسن بناجح، في حين مثل الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة أعضاء من مكتبها المركزي يتقدمهم الدكتور عبد الحفيظ سقراط والأساتذة سعيد جناح وعزيز أودوني ومحمد الرياحي.