قالت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي إن تقرير مراقب الدولة “إقرار بهزيمة إسرائيل أمام المقاومة الفلسطينية” في الحرب التي جرت في صيف العام 2014، وحمل مراقب الدولة القيادة السياسية والعسكرية بالكيان الصهيوني المسؤولية عن الإخفاق في تحديد خطر الأنفاق الهجومية للمقاومة بغزة.
وقالت حركة حماس في تصريح صحفي إن تقرير مراقب الدولة الإسرائيلي يوسف شابيرا “إقرار ضمني بهزيمة إسرائيل أمام المقاومة الفلسطينية”، و“دليل على فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها”.
وأضافت الحركة أن “قادة الاحتلال يعيشون حالة من الإرباك، ويضللون شعبهم ويكذبون عليهم، ومن حق المقاومة استخدام سلاح الأنفاق وتطويره للدفاع عن شعبنا الفلسطيني”.
في نفس السياق ذكرت حركة الجهاد في بيان لها أن تقرير المراقب “إقرار بفشل العدوان والحرب على غزة عام 2014”.
وحذرت من “توظيف تداعيات تقرير المراقب والصراع بين الأحزاب الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني”، وشددت على أن “المقاومة تتأهب وتستعد لمواجهة أي عدوان”.
واتهم مراقب الدولة في إسرائيل، حسبما جاء على موقع الجزيرة، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق موشيه يعلون وقائد الجيش السابق بيني غانتس وقادة عسكريين آخرين بعدم الاستعداد بشكل كاف لمواجهة حماس إبان حرب 2014.
وقال شابيرا في التقرير الذي نشرت أجزاء منه أمس الثلاثاء (28 فبراير 2017) إن “هناك فروقات كبيرة في معلومات الشاباك (المخابرات الداخلية الإسرائيلية) وشعبة الاستخبارات (أمان) بشأن حماس في غزة أدت إلى نتائج الحرب الأخيرة وأدت إلى فشل ذريع”.
ويقوم مراقب الدولة في “إسرائيل” بمهام مراجعة وتقييم أداء الأجهزة الرسمية، لكن ليس من صلاحياته التحقيق أو الإحالة إلى القضاء.

طالع أيضا  المحتل الصهيوني يصدر قرارا بهدم منازل يوم عيد الفطر ويضع أراضٍ فلسطينية تحت إدارة "لواء الاستيطان"