أعد “مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني” دراسة إحصائية، أشار فيها إلى تصاعد الاعتقالات التي نفذها جيش الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية خلال شهر فبراير المنصرم؛ حيث بلغ مجمل الاعتقالات 405 حالات معلن عنها. في حين توجد حالات اعتقال عديدة تمر دون الإعلان عنها إعلاميًّا، حسب نفس الدراسة.
وأوضحت الدراسة، التي أوردها المركز الفلسطيني للإعلام، أن مدينة القدس -كما كل شهر- تصدرت قائمة المحافظات التي نفذ فيها الاحتلال حملات اعتقالات واسعة؛ حيث بلغ أعداد المعتقلين المقدسيين 84 مواطنًا، ثم محافظة الخليل بـ 82، يليها محافظة بيت لحم بعدد أسرى بلغ 63، ثم محافظة رام الله والبيرة بـ 50 أسيرًا، ثم محافظة نابلس بـ 43 أسيراً، يليها محافظة قلقيلية بـ 25 أسيرًا، ثم محافظة جنين بـ 16 أسيرًا، ثم محافظة طولكرم بـ 9 أسرى، يليها محافظتا طوباس وسلفيت بعدد 6 أسرى في كل محافظة، فيما اعتقلت قوات الاحتلال 11 مواطنًا من قطاع غزة، وطفلا من فلسطينيي الداخل المحتل، بالإضافة إلى اعتقال 4 عمال أثناء وجودهم داخل القدس المحتلة بحجة دخولهم دون تصاريح.
وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت 11 مواطنًا من قطاع غزة، 5 منهم صيادون و4 آخرون تسللوا عبر الحدود مع أراضي الخط الأخضر، و2 أثناء مرورهم عبر حاجز بيت حانون.
وقد كان حظ الأطفال من هذا الاعتداء السافر على حرية الفلسطينيين خلال ذات الشهر 45 طفلاً، كما لم تسلم النساء منه، حيث قالت الإحصائية إن جيش الاحتلال اعتقل في شهر فبراير 22 امرأة.
وعقابا للأسرى المحررين، رصد مركز القدس، إعادة اعتقال الأسير المحرر محمد زيدان محمود من مدينة القدس، فور الإفراج عنه بعد أن أمضى 15 عامًا في سجون الاحتلال؛ حيث اعتقلته وحولته للتحقيق ثم أفرجت عنه بعد 3 أيام بشرط الإبعاد عن بلدته العيسوية، وعدم المشاركة في أية مظاهر احتفال بخروجه من الأسر.
كما رصد المركز وفاة الأسير المحرر محمد كايد محمود (23 عامًا) من القدس، والذي اعتقله الاحتلال خلال فبراير المنصرم، ثم أفرج عنه بشرط الإبعاد عن بلدته العيسوية، وتوفي خلال فترة الإبعاد إثر حادث سير.
ورصد المركز أيضًا تثبيت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري، ضد الأسير الصحفي محمد القيق والذي يواصل إضرابه عن الطعام منذ السادس من شهر شباط، رفضًا للاعتقال الإداري، علمًا أنه خاض إضرابًا مفتوحًا ضد الاعتقال الإداري خلال عام 2016، استمر 94 يومًا.

طالع أيضا  أهل غزة يستقبلون رمضان بأزمات ثقيلة