بعد نجاح مسيرتها الاحتجاجية التي نظمتها يوم الأحد 19 فبراير2017، أعلنت أربع نقابات تعليمية مساهمتها في إنجاح أيام الغضب المقررة خلال شهر مارس، وهي محطات احتجاجية ونضالية تم برمجتها دفاعا عن حق المغاربة في تعليم ذي جودة ومردودية وتنديدا بحالة رجال التعليم والمدرسة عموما.

وقد جاء البرنامج النضالي على الشكل التالي: إضراب وطني ومسيرة التنسيق النقابي للمساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين يوم الخميس 2 مارس 2017 على الساعة العاشرة صباحا أمام وزارة التربية في اتجاه البرلمان، ومسيرة احتجاجية للوظيفة العمومية يوم الأحد 5 مارس 2017 على الساعة العاشرة صباحا تنطلق من باب الأحد في اتجاه البرلمان تحت شعار “جميعا من أجل الدفاع عن الوظيفة العمومية وصد الهجوم على حقوق ومكتسبات عموم الموظفين/ات، والمطالبة بفتح حوار مركزي وقطاعي“، ثم إضراب وطني ومسيرة التنسيق النقابي لمسلك الإدارة على الساعة العاشرة صباحا أمام وزارة التربية والتعليم في اتجاه البرلمان.

وتأتي أيام الغضب هاته التي توحدت فيها النقابة الوطنية للتعليم (FDT)، الجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، الجامعة الوطنية لموظفي التعليم (UNTM)، والجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديموقراطي (FNE)؛ لما اعتبرتها “لا مبالاة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ومن خلالها الحكومة وعدم تجاوبها مع المطالب التعليمية المشروعة الملحة والعادلة للأسرة التعليمية سواء العامة والمشتركة أو الفئوية“.

كما أشارت المرجعيات النقابية الأربع في بيان لها أن هذا البرنامج الاحتجاجي جاء أيضا “من أجل حث الحكومة على ضرورة مراجعة عدد من القوانين التراجعية التي تمس بالمكتسبات التي تحققت بفضل التضحيات الكبيرة (أنظمة التقاعد التراجعية، التوظيف بالعقدة، فصل التوظيف عن التكوين، المشروع الحكومي قانون الإطار لإصلاح التربية والتكوين المصادق عليه من طرف المجلس الأعلى والذي يضرب مجانية التعليم العمومي ويهدق إلى تسلعيه)“.

وتوجهت النقابات إلى الحكومة من أجل “فتح تفاوض حقيقي وجاد ومسؤول ومثمر يفضي إلى نتائج ملموسة” بحسب البيان.