لم يسلم قطاع التعليم بفلسطين، كباقي القطاعات، من اعتداءات المحتل الصهيوني المتكررة خلال السنة الفارطة (2016)، بحيث طالت الانتهاكات 89 ألفًا و799 طالبًا، و5 آلاف و528 معلمًا وموظفًا، حسب تقرير فلسطيني رسمي اليوم الثلاثاء (28 فبراير 2017).
وقد تنوعت مظاهر هذه الانتهاكات، حسب التقرير نفسه، ما بين ارتقاء شهداء وسقوط جرحى واعتقالات واحتجاز وإقامات جبرية، بالإضافة لمعيقات سببتها حواجز الاحتلال.
وبيّن التقرير أن اعتداءات الاحتلال أوقعت 26 شهيدًا من الطلاب ومعلم واحد، إلى جانب إصابة 1810 تلاميذ و101 من المعلمين والإداريين، لافتة النظر إلى اعتقال 198 من الطلبة والمعلمين والموظفين في الضفة الغربية.
وتنوعت الإصابات ما بين رصاص حي عيارات معدنية مغلفة بالمطاط، الضرب المبرح، الدهس من قبل المستوطنين، إلى جانب عشرات حالات الاختناق جراء الغاز المسيل للدموع.
وأشار التقرير الرسمي، إلى أن 162 مدرسة تعرضت لاعتداءات الاحتلال؛ اقتحام وإطلاق الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز والصوت وإلحاق الخسائر المادية وتعطيل الدوام؛ بشكل كلي أو جزئي وإصدار الإخطارات بحق المدارس.
وأوضحت الوزارة أن 51 مدرسة تعرض طلبتها ومعلموها لتأخير على الحواجز والبوابات الإلكترونية الإسرائيلية، ما أدى لتأخير 3077 طالبًا و600 معلم، وأسفر ذلك عن هدر 4878 حصة تعليمية.
وفرضت قوات الاحتلال، وفقًا لذات التقرير، الحبس المنزلي على 7 من طلبة مدارس القدس بالإضافة إلى موظف.
وتعطل الدوام، بفعل انتهاكات الاحتلال، جزئيًا في 26 مدرسة فلسطينية وأدى ذلك إلى هدر 1255 حصة تعليمية، فيما بلغ عدد المدارس التي تعطل فيها الدوام بشكل كلي 17، ما تسبب بهدر 1492 حصة تعليمية.
ولفت التقرير النظر إلى أن 60 مدرسة تعرضت لـهجوم من قبل قوات الاحتلال؛ إطلاق القنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية، والرصاص باتجاه ساحات المدارس والغرف الصفية، والاعتداء بالضرب المبرح على المعلمين والطلبة.
وأسفرت إجراءات الاحتلال، عن ضياع 7990 حصة تعليمية، إضافةً لتسليم 9 مدارس إخطارات تنوعت ما بين وقف بناء وأوامر هدم وإزالة بناء وتنفيذ هدم.
وناشد التقرير كافة المؤسسات الوطنية ومنظمات المجتمع الدولي، الحقوقية والإنسانية، التدخل والتحرك العاجل لحماية العملية التعليمية في فلسطين.
كما دعا إلى فضح ممارسات الاحتلال العدوانية، التي تضرب بعرض الحائط كل القوانين الدولية والإنسانية؛ لـ“ضمان حق أطفال فلسطين الإنساني بالتعلم الحر والآمن”.

طالع أيضا  نقص الأمن الغذائي بغزة يصل 80% بسبب الحصار الصهيوني