أمام “الهجوم الممنهج على المدرسة العمومية بكل مكوناتها، وخلق التذمر والاحتقان، والتطاول على المكتسبات ونقض العهود والالتزامات والإعفاءات المجانية بملفات مطبوخة لبعض رجال التعليم دون سند قانوني”، أعلنت خمس نقابات تعليمية بمدينة سيدي سليمان في بيان صادر عنها “تضامنها اللامشروط مع نضالات الأساتذة المتدربين واستنكارها لترسيب أكثر من 150 أستاذا في خرق سافر لمحضري 13 و21 أبريل 2016″.

وعبرت تنسيقية النقابات المشكلة من النقابة الوطنية للتعليم (CDT)، الجامعة الوطنية لموظفي التعليم (UNTM)، الجامعة الوطنية للتعليم (UMT)، الجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، والنقابة الوطنية للتعليم (FDT)،  عن استنكارها لـ”الإعفاءات غير المبررة التي طالت بعض رجال التعليم واعتبارها تعسفا إداريا غير مقبول”.

كما نظمت النقابات، مساء الأحد 26 فبراير 2017، وقفة احتجاجية أمام عمالة إقليم سيدي سليمان تنديدا بإعفاءات الأطر وتضامنا مع الأساتذة المتدربين.

كما طالبت “السلطات المسؤولة بالتراجع عن هذه الإنفلاتات غير المفهومة” قبل أن تدعو “نساء ورجال التعليم والمجتمع المدني إلى التعبئة والانخراط في كافة النضالات للتصدي لكل المخططات الرامية إلى استهداف المدرسة العمومية والمكتسبات والحقوق”.

طالع أيضا  ذ. الزهاري تعقيبا على حصاد: لا يمكن أن ننتظر من مسؤول إلا أن يبرر خروقات كان هو مصدرها