تنظم شبيبة العدل والإحسان بالبيضاء في الفترة الممتدة من 15 إلى 25 فبراير 2017 حملة مجتمعية لرد الاعتبار لقيمة بر الوالدين في المجتمع والتحسيس بأهميته، تحت شعار: “أنا مرضي الوالدين: حملة حب ووفاء وفرحة لقلوب الآباء”.

الحملة عبر نشاطاتها سواء في العالم الافتراضي، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، أو من خلال نشاطات الشباب المغربي في المجال الأهلي والإنساني خصوصا، تهدف لنشر معاني الحب والتآلف بين الأبناء والآباء، في واقع تزايدت فيه مظاهر الجفاء والقسوة والعقوق لتصل لمستويات صادمة، بل وجرائم مخيفة أحيانا.

هذه الحملة التي انطلقت منذ أيام، والتي تعرف نجاحا كبيرا من خلال مبادراتها المتنوعة: (سيلفي المحبة، خطوات الرضى، قافلة الخير، أرسم ابتسامة على وجه أبويك…) تنحو منحى الإيجابية في مقاربة الظاهرة من خلال حث الشباب على خطوات ومبادرات جميلة تجاه آباءهم تعيد الدفء لهذه العلاقة المقدسة بين الأبوين وفلذات أكبادهم.

حملة أنا مرضي الوالدين حملة قيمية، تعرف يوم عن يوم انتشارا كبيرا من خلال المشاركات الواسعة للشباب المغربي، وتفاعله المتميز مع رسالتها، وإبداعه لأفكار ومبادرات نوعية احتفاء بقيمة الأبوين، وقدسية الرباط الجامع بين الوالد والولد.

–       رابط الحملة

–       الهاشتاغ الرسمي للحملة: #أنا_مرضي_الوالدين

طالع أيضا  قافلة الملتقى القطري الرابع لشبيبة العدل والإحسان تحل بالجنوب