بسم الله الرحمن الرحيم
الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

بيـان

عقد المكتب المركزي للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة اجتماعه العادي يوم الأربعاء22 فبراير 2017 بمدينة الدار البيضاء، وقد تدارس المجتمعون أنشطة الهيئة في المرحلة السابقة، والبرنامج القادم، كما تناولوا بالنقاش والتحليل العديد من القضايا المحلية والدولية، والتطورات المتلاحقة التي يعرفها عالمنا العربي والإسلامي.

في مستهل الاجتماع تناول أعضاء المكتب الوضع الفلسطيني الراهن، مع استمرار الكيان الصهيوني في الإجهاز على حقوق الفلسطينيين، في ظل استمرار مصادرة الأراضي وتوسيع دائرة الاستيطان، واتساع عمليات التهويد الممنهج للمقدسات الفلسطينية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، ومعاناة سكان قطاع غزة نتيجة استمرار الحصار الظالم على القطاع، في ظل تخاذل وصمت عربي ودولي رسمي.

كما استنكر الحاضرون الخطوات التطبيعية التي عرفها المغرب في الآونة الأخيرة، والمتمثلة في احتضان مدينة الرباط للقاء حول التكوين المهني بمشاركة الصهاينة، ومشاركة وفد ثاني بمدينة أكادير ضمن فعاليات المؤتمر السابع للجنة تسيير الأعمال المتعلق بـ “توفير طاقة نظيفة لمدن البحر الأبيض المتوسط”…، معتبرين الخطوات تزكية لجرائم الصهاينة في حق إخوتنا في فلسطين، واستفزازا واضحا وصريحا للشعب المغربي المحب للقضية الفلسطينية والمدافع عنها والتي كان آخرها احتجاجه في العديد من المدن المغربية استنكارا لمشاركة الصهاينة في كوب 22 بمدينة مراكش.

ولم يفت المكتب، التنديد بالوضع المأساوي والكارثي الذي تعرفه حقوق الإنسان في كل من مصر وسوريا وليبيا والعراق والعراق وبورما، جراء تنامي حالات القتل والاعتقال والمحاكمات الصورية التي تطال الشرفاء والأحرار، ودعوة المؤسسات الدولية كي تتحمل مسؤوليتها في الدفاع عن المستضعفين في كل مكان.

وفي الختام فإن مكتب الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة يعلن للرأي العام المحلي والدولي ما يلي:

–         إدانته الشديدة للممارسات التطبيعية التي ينتهجها النظام المغربي مع الكيان الصهيوني.

طالع أيضا  بيان للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة حول مشاركة وفد صهيوني في نشاط تطبيعي داخل البرلمان المغربي

–         استنكاره للصمت الدولي تجاه الخطوات الاستيطانية الصهيونية، وللتهويد الممنهج بحق المقدسات الفلسطينية.

–          تضامنه المطلق مع جميع المستضعفين والمقهورين في كل أنحاء العالم.

–         تضامنه مع جميع المظلومين والمضطهدين والمقصيين بغير حق في هذا البلد الحبيب، وإدانته لكل المؤامرات التي تهدف النيل من مكتسباته وحقوقه وهويته.

–         إدانته القوية للقتل الممنهج الذي يتعرض له مسلمي الروهينغا من طرف قوات الأمن في ميانمار.

–         دعوته كل العقلاء إلى بذل مزيد من الجهود لمواجهة كل موجات التطرف والعنصرية والعمل على نشر ثقافة الحوار والتسامح والتعاون لما فيه خدمة اﻹنسانية جمعاء.

–         دعوته الأمة العربية والإسلامية لمزيد من اليقظة والحذر من مخططات الاستكبار العالمي وأذنابه، الرامية لتفرقة الأمة والنيل من وحدتها.

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة
الخميس 23 فبراير 2017