شهد الأسبوع الثالث من شهر فبراير الجاري 4 عمليات فدائية، ما أدى إلى إصابة 7 صهاينة في أنحاء متفرقة بالضفة، حسبما أورد المركز الفلسطيني للإعلام نقلا عن تقرير إحصائي صادر عن موقع “الانتفاضة”.
التقرير أحصى استشهاد عامل فلسطيني من مدينة رام الله خلال دهسه من مستوطن، وتسليم سلطات الاحتلال جثمان الشهيد الأسير محمد عامر الجلاد (24 عاما) من طولكرم، والذي استشهد متأثرا بجراح أصيب بها بعد عملية طعن نفذها في العام الماضي، في حين لا تزال قوات الاحتلال الصهيوني تحتجز جثامين ثمانية شهداء من شهداء انتفاضة القدس.
ووفق نفس الإحصائية، فقد أصيب 21 فلسطينياً خلال المواجهات التي اندلعت في 69 نقطة مواجهة، وتم إلقاء 14 زجاجة حارقة في مناطق مختلفة بالضفة والقدس المحتلتين، خلال نفس الفترة.
واعتقلت قوات الاحتلال (92) معتقلاً فلسطينياً بينهم 15 طفلا وامرأتان، وقد تركزت الاعتقالات في محافظات (الخليل، القدس، جنين، وبيت لحم)، غالبيتهم من الأسرى المحررين.
وأصدرت سلطات الاحتلال أوامر اعتقال إدارية بحق (40) أسيراً، لفترات تتراوح من ثلاثة وستة شهور، في الفترة ذاتها.
وحكمت سلطات الاحتلال بالسجن الفعلي لمدة 16 سنة على الأسيرة شاتيلا أبو عايدة (23 عاما)، بزعم تنفيذها عملية طعن قبل عام.
كما اعتقلت الأجهزة في الضفة الغربية المحتلة خلال الأسبوع المنصرم  (20) مواطناً على خلفية سياسية، أغلبهم أسرى محررون وطلبة جامعات وصحفيون.
من جهة أخرى واصل المستوطنون الصهاينة اقتحاماتهم اليومية للمسجد الأقصى المبارك، على شكل مجموعات، في الفترة الصباحية، وبلغ عدد الصهاينة المقتحمين للمسجد الأقصى أكثر من (224) صهيونياً باللباس العسكري، بينهم عضو الكنيست السابق “موشيه فيغلين”.
كما شهد الأسبوع الثالث من فبراير أيضاً  7 عمليات إطلاق نار على الصيادين في بحر قطاع غزة والمزارعين على الحدود المتاخمة للقطاع. وحاصرت زوارق الاحتلال 5 قوارب صيد، وفتحت مضخات المياه عليها شمال قطاع غزة.

طالع أيضا  معركة « الحرية والكرامة » تصل يومها 37 والوضع الصحي للأسرى يتدهور