أعلنت حركة المقاطعة العالمية BDS أن المركز الدولي للدراسات المتقدمة في مجال الاتصالات في أمريكا اللاتينية، قرر التخلي عن تجديد عقده مع شركة G4S البريطانية، وذلك بعد لقاء عقده نشطاء BDS مع المركز شرحوا فيه تواطؤ G4S البريطانية مع الانتهاكات “الإسرائيلية” لحقوق الإنسان في فلسطين.

وقالت حركة المقاطعة في بيان لها اليوم الاثنين (20 فبراير 2017)، كما أورد المركز الفلسطيني للإعلام، إن “انتصارها الأول هذا في الاكوادر، يأتي في سياق دعم حقوق الإنسان في فلسطين، حيث يعد هذا الإنجاز الهزيمة الثانية لشركة G4S خلال عام في أمريكا اللاتينية، نتيجة للضغوط التي مارستها الحركة”. حيث أقنعت الحركة في بداية العام 2016، سلسلة مطاعم كبرى في كولمبيا بإنهاء تعاقدها مع G4S.

وشركة G4S البريطانية هي أكبر شركة حماية في العالم، ولديها تاريخ طويل في تقديم الخدمات للاحتلال، خصوصا في السجون، حيث يحتجز السجناء الفلسطينيون دون محاكمة، ويتعرضون للتعذيب وسوء المعاملة. كما وتشارك G4S في توفير المعدات والخدمات المستخدمة في الحواجز العسكرية “الإسرائيلية”، والمستوطنات والمباني العسكرية والشرطية.

طالع أيضا  خطوة أخرى في مخطط تهويد القدس.. الاحتلال يواصل استحواذه على أملاك الكنيسة