عَلَى سَوْءَاتِ مَخْزَنِنَا الْعَفَاءُ *** وَفِي بَلْوَى تَخَلُّفِهِ اكْتِفَاءُ

إِذَا الْخِذْلاَنُ حَاقَ بِمَنْ تَمَادَوْا *** فَلاَ تَعْجَبْ إِذَا طَفَحَ الْغَبَاءُ

أَيَا مَنْ يَرْكَبُ التَّخْوِيفَ مِنَّا *** كَفَاكَ الْوَهْمُ فَاحْلُمْ مَا تَشَاءُ

وَمَا التَّرْكِيعُ يُجْدِي فِي رِجَالٍ *** إِذَا سَجَدُوا فَقَصْدُهُمُ السَّمَاءُ

لَهُمْ فِي كُلِّ ضَائِقَةٍ وَعُسْرٍ *** لِمُنْجِي صَاحِبِ الْحُوتِ الْتِجَاءُ

فَلاَ يُبْدِ التَّفَضُّلَ مُسْتَبِدٌّ *** وَيَمْنُنْ بِالْوَظِيفَةِ مَنْ أَسَاؤُوا

فَإِنَّ الشُّغْلَ حَقٌّ مُسْتَحَقٌّ *** يُكَابِدُهُ الْمُثَابِرُ وَالْكِفَاءُ

وَلَيْسَ الشَّعْبُ ضَيْعَتَكُمْ فَتَطْغَوْا *** وَمَا فِينَا عَبِيدٌ أَوْ إِمَاءُ

طالع أيضا  شخصيات وطنية تستنكر الإعفاءات التعسفية لأطر العدل والإحسان (2)