في سياق حركة التطبيع مع الكيان الصهيوني التي تتمادى فيها الدولة المغربية، والتي لم تعد تتم في ما وراء الستار، فأصبحت ظاهرة جلية، شارك ممثلون لهذا الكيان الغاصب المحتل في المنتدى الاستراتيجي الإقليمي الذي تناول موضوع التعليم والتكوين المهني والكفاءات من أجل التنمية الاقتصادية، والذي انطلقت أشغاله بأحد فنادق الرباط يوم الأربعاء 15 فبراير 2017 على مدى يومين.

وقد شارك الوفد الصهيوني في هذه الأشغال على قدم المساواة في موائد اللقاء المستديرة مع دول الجزائر ومصر وليبيا والأردن وتونس وفلسطين والمغرب.

وعرفت هذه الأشغال إجراءات أمنية استثنائية فرضها وجود الوفد الإسرائيلي غير المرغوب فيه لدى عموم الشعب المغربي.

وتضع المشاركة الإسرائيلية في هذه الأشغال أكثر من سؤال حول صدقية نفي الدولة لما تؤكده الوقائع المتواترة من تطبيع يتحول بالتدريج السريع من ظلمات الخفاء إلى واضحة النهار… و”على عينك يا بن عدي”.

طالع أيضا  المقاطعة الرياضية لدولة الاحتلال بين الأنظمة والشعوب