شهدت الفترة الواقعة ما بين 10 و16 من فبراير الجاري، اقتحام 156 مستوطناً، بالإضافة إلى 85 طالباً يهودياً، و43 جندياً صهيونيا سُمح لهم بالتجول في جميع باحات الأقصى دون تحديد مسار لجولاتهم.
كما حاولت شرطة الاحتلال إدخال غرفة متنقّلة من “باب الأسباط” ووضعها داخل المسجد، خلال الفترة ذاتها، غير أن حرّاس الأقصى منعوها من ذلك، ونتيجة لذلك، اتّخذت إجراءات “عقابية” حيث منعت حراس المسجد والطلاب المقدسيين من إدخال الطعام إلى المسجد الأقصى.
وفي سياق آخر اعتقلت قوات الاحتلال موظّفين في دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية يعملان في لجنة الإعمار، ليفرج عنهما بعد التحقيق.
وما تزال شرطة الاحتلال مستمرة في اتّباع سياسة إبعاد عدد من المصلين الفلسطينيين عن المسجد الأقصى خاصة خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية، والذين بدورهم يرابطون على أبواب المسجد.
يُشار إلى أن الاقتحامات تتم بشكل يومي ما عدا الجمعة والسبت، وذلك بحماية عناصر من الشرطة الصهيونية من “باب المغاربة”، الخاضع لسيطرتها الكاملة منذ احتلال القدس عام 1967، وحتى “باب السلسلة” حيث يرقص المستوطنون ويغنون ويؤدون الطقوس التلمودية المستفزة لمشاعر المصلين المتوافدين على مدار اليوم للمسجد الأقصى.

طالع أيضا  حصيلة الإجرام الصهيوني خلال الأسبوع الثاني من أكتوبر