اعترف المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الرائد جوش جاك، باستخدام بلاده آلافا من قذائف اليورانيوم المنضب في غارتين جويتين نفذتهما عام 2015 في سوريا لضرب ناقلات نفط برية مصفحة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، قائلا: “أستطيع أن أؤكد استخدام اليورانيوم المنضب”، مضيفا أن الجيش الأميركي استخدم أكثر من خمسة آلاف قذيفة ضد ناقلات نفط برية مصفحة لتنظيم الدولة بمحافظتي دير الزور (شرق) والحسكة (شمال شرق).
وكان الجيش الأميركي قد تعهد قبل ذلك بعدم استخدام اليورانيوم المنضب في عمليات القصف والمعارك.
ونفى التحالف الدولي والجيش الأميركي في وقت سابق استخدام مثل هذه الذخائر المشعة ضد التنظيم، وقال المتحدث باسم التحالف جون مور في مارس 2015 “إن طائرات القوات الأميركية والتحالف الدولي لم ولن تستخدم ذخائر اليورانيوم المنضب في سوريا والعراق”.
ومنذ الحرب على العراق في 2003، لم تعلن الولايات المتحدة استخدام هذا النوع من القذائف المحرم، لما تسببت به وقتها من مشاكل صحية بعيدة الأمد في العراق، خاصة في الفلوجة، حيث انتشرت صور مرعبة آنذاك عن إصابة الكثيرين، وخاصة الأطفال، بتشوهات خلقية وأمراض بسبب المواد المشعة وهو ما أثار ردود فعل غاضبة محليا ودوليا.