قال المفكر والكاتب الأمريكي نورمان فلنكشتاين، خلال ندوة عقدها مركز الدراسات السياسية والتنموية CPDS في غزة، أمس الأربعاء (15 فبراير 2017)، إنّ “الفلسطينيين لهم كامل الحق في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي على كافة الأصعدة سواء العسكرية أو السياسية وفقاً لمبادئ القانون الدولي”.
وأضاف فلنكشتاين، خلال بسطه لما جاء في كتابه “الوسيلة والجنون: القصة الخفية لعدوان “إسرائيل” على غزة” أنّ “المفاوضات بين السلطة الفلسطينية “وإسرائيل” مضيعة للوقت وللجهد دون جدوى”، مشيراً إلى أنّ الاحتلال هو المستفيد الأكبر من ذلك “نظرا لتقزيم كافة حقوق الشعب الفلسطيني في لقاءات حوارية، تستمر على فترات مفتوحة دون نهاية، وتبث دعاية مكذوبة للعالم بأن عملية السلام مستمرة بين المحتل والشعب الخاضع للاحتلال”.
وأكد المفكر الأمريكي، حسب المركز الفلسطيني للإعلام، أن “المبدأ الصحيح للمفاوضات يتم بعد كسب المعركة في الميدان وليس قبل ذلك، كما حدث في تجربة جنوب إفريقيا”.
كما عبر عن صدمته وغضبه تجاه نية الأمين العام للأمم المتحدة تعيين وزيرة الخارجية “الإسرائيلية” سابقا تسيفي ليفني نائبة له والتي كان لها دور كبير في قتل الكثير من الأبرياء في غزة.
وذكر فلنكشتاين، أنّ ليفني صرحت أكثر من مرة، وبالرغم من أنها محامية، أنها “لا تؤمن بالقانون الدولي أبداً”، متسائلاً: “كيف لممثل الأمم المتحدة، التي يناط بها تطبيق القانون الدولي، أن يعين شخصاً يصرح علانية أنّه لا يؤمن بالقانون الدولي”.
ثم ختم حديثه بالتأكيد على أن الفلسطينيين، وإن كانوا قد كسبوا معركة العقول والأفكار على المستوى الأخلاقي، فعليهم بذل مزيد من الجهود لفضح جريمة الحصار المفروض على قطاع غزة وكافة الممارسات “الإسرائيلية” اللاإنسانية ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

طالع أيضا  أزمة الكهرباء بغزة تهدد حياة المرضى