قال الأستاذ عبد الواحد متوكل، رئيس الدائرة السياسية، خلال الندوة التي نظمتها العدل والإحسان صباح اليوم بسلا، أن الحملة التي تتعرض لها الجماعة حاليا ليست الأولى بل منذ أن تأسست وهي تتعرض للهجمات من قبل السلطة، مشيرا إلى كونها حملة من نوع آخر تقصد الضغط على الجماعة التي يئس النظام من ترويضها.

وجوابا على سؤال حول التشبيه بين العدل والإحسان وجماعة كولن التركية، أوضح رئيس الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان بأن هذا التشبيه “لا يستقيم ولا يصدقه عاقل، ومن يعرف الجماعة يعلم  بأن الفرق شاسع بينهما من حيث الخط الفكري والسياسي والتربوي..”، موضحا أن “هذا يدخل في حرب ممنهجة من طرف من لا يترك فرصة لتشويه العدل والإحسان داخليا وخارجيا، فهو في حيرة لأنه أمام تيار  ينمو منذ التأسيس لأجل ذلك كانوا يراهنون على وفاة الإمام المرشد فإذ به لم يحدث ما أملوا فازدادت الجماعة تماسكا وهذا أمر ليس سهلا وقلما يقع”.  ليضيف موضحا الأسلوب المخزني للدولة أمام الجماعة “النظام يعمل كل السبل ولن يفلح في مسعاه. والتشبيه كلام فارغ، فبعدما يئس من ترويض الجماعة، فهو لم ييأس من التضييق عليها”.

وتابع المتحدث في معرض حديثه للصحافيين “الاستبداد يمتح من معين واحد وله منطق واحد فكل الوسائل في منطقه مشروعة لمواجهة من يعتبره خصما”.

وفي رد آخر من الأستاذ متوكل على سؤال حول جدوى الدعاء في الوقت الذي ينتظر منكم شيء عملي، قال “الدعاء جبهة ليست سهلة، وهناك إجراءات متعددة ستصدر تباعا ولا يمكن أن نسكت، والنظام يئس من أن يجعلنا ننبطح، وسنسلك كل السبل الممكنة من أجل حريتنا”.

يذكر أن الندوة حضرها إلى جانب رئيس الدائرة السياسية عبد الواحد متوكل، كل من نائب الأمين العام فتح الله أرسلان، ورئيس مجلس الشورى عبدالكريم العلمي، ومسؤول مكتب العلاقات الخارجية محمد الحمداوي.