قال الأستاذ محمد حمداوي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، إن “ست سنوات بعد حراك2011  بالمغرب كانت كافية لفضح تلاعب السلطة الحاكمة في المغرب بآمال ملايين المغاربة وبمصير الوطن، والإصرار على تسويق الوهم في ظل فشلها المطبق في التدبير العقلاني لشؤون البلد، والاستمرار في استنزاف خيرات الوطن مع تعميق معاناة ملايين المغاربة الفقراء ومعهم معظم الطبقة الوسطى وأفواج الشباب المعطل، وكذا الاستمرار في القمع ونكث العهود…”.

ووصف حال البلد وما يكابده البلد في تدوينة له أمس الأربعاء 8 فبراير 2017 على صفحته بالفيسبوك بأن “هذا في زمن التردي الفظيع لقطاعات حيوية في البلد كالتعليم والصحة ومجمل قطاعات الخدمات والإدارة… وقد استنزف الفساد خيرات هذا البلد الحبيب عبر التصرف في ثروات استراتيجية للوطن دون حسيب أو رقيب”.

ثم تساءل القيادي الإسلامي: “فأين تذهب مثلا 12 مليار دولار التي تمثل المداخيل السنوية للفوسفاط؟ وأين تذهب مداخيل بقية المناجم والثروة البحرية..؟“. قبل أن يختم تدوينته بالتأكيد والإلحاح على أن “الحاجة تدعو الآن أن يتحمل كل الغيورين على هذا الوطن مسؤولياتهم ويضغطوا ضغطا جديا من أجل إقرار التغيير الحق في هذا البلد والذي يحفظ كرامة الشعب ويقر عدالة حقيقية واختيارا حرا وربطا للمسؤولية بالمحاسبة”.

طالع أيضا  ماذا تريدُ جماعة العدل والإحسان؟ الأستاذ حمداوي يجيب (فيديو)