أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد شابين فلسطينيين، فجر اليوم الخميس 9 فبراير 2017، في قصف جوي إسرائيلي استهدف نفقا تجاريا على الحدود المصرية الفلسطينية بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، وإصابة خمسة فلسطينيين.

وقد وصف القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الدكتور صلاح البردويل، القصف بأنه “جريمة كبرى بحق الشعب الفلسطيني تضاف لجرائم الحصار”. ودعا إلى فتح المعابر وكل البوابات التجارية لأجل وضع حد لمأساة حصار الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن الحصار لن يضعف من تمسك الفلسطينيين بثوابتهم، قائلا: “إذا كانت ضريبة الثبات على المبادئ والتمسك بالأرض هو هذا الثمن الذي يدفعه الشعب الفلسطيني من دمائه ودماء أبنائه، فإنه مستعد أن يدفع الثمن حتى تحرير أرضه”.
وناشد البردويل جميع الأطراف بما في ذلك السلطة الفلسطينية، والدول العربية، ودول العالم الحر، أن تقف عند مسؤولياتها.

طالع أيضا  الاستيطان والاستيلاء والهدم.. سياسة المحتل الصهيوني في القدس خلال النصف الأول من السنة الجارية