أكدت دراسة أنجزت مؤخرا  إن “إسرائيل” مرعوبة من نشاط حركة المقاطعة العالمية المعروفة باسم “BDS” بعدما ارتكزت أهدافها في تحقيق ضغط دولي على تل أبيب، ووضع حد للاحتلال الصهيوني.

وأكدت الدراسة أن النقاش الذي يشهده كيان الاحتلال الإسرائيلي العامين الأخيرين بات يعتبر “BDS” تهديدا وجوديا له، مما أثر بصورة سلبية على نفسية الجمهور الإسرائيلي، بسبب الخشية من تعاظم المواقف المعارضة لإسرائيل وسياساتها حول العالم، ونتيجة لذلك قد تمتنع أوساط أجنبية عن الاتصال بالإسرائيليين في مجالات مختلفة خشية من تبعات مستقبلية عليهم.

وقالت الدراسة التي أنجزتها مؤسسة “إسرائيلية” بأن الحركة المقاطعة لإسرائيل تركز جهودها بالمجالين الأكاديمي والاقتصادي، من خلال تحالف يضم ما يزيد عن 170 منظمة فلسطينية ودولية غير حكومية، تطالب بفرض مقاطعة وعقوبات على “إسرائيل”، وتهدف لتحقيق ضغط دولي عليها لتغيير مواقفها السياسية، واللجوء إلى نزع الشرعية عنها، وزعزعة استقرارها.

وتابع المصدر نفسه أن الحركة تسعى لملاحقة “إسرائيل” اقتصاديا عبر شركاتها واستثماراتها، من خلال الربط بين هذه النشاطات الاقتصادية التجارية وانتهاكات حقوق الإنسان الفلسطيني، بجانب وسم المنتجات والبضائع الإسرائيلية التي يتم إنتاجها في المستوطنات داخل الضفة الغربية.

كما أوضحت الدراسة أن نشاط “BDS” ضد دويلة الاحتلال على المستوى الاقتصادي يتمثل فيما يمارسه نشطاؤها من تأثيرات على الشركات العالمية بمقاطعة نظيرتها الإسرائيلية، والشركات العالمية التي تعمل خارج الخط الأخضر في المناطق الفلسطينية، مما أدى إلى التزام عدد من الصناديق المالية الأوروبية والأميركية خلال السنوات الأخيرة بقرارات المقاطعة.

ونجحت “BDS” في العقد الأخير في إقناع العشرات من الاتحادات الطلابية على مستوى العالم، لاسيما بريطانيا والولايات المتحدة بقطع صلاتها بالجامعات الإسرائيلية بحسب الدراسة ذاتها.

طالع أيضا  جريمة جديدة.. المحتل الصهيوني يقتل 3 أطفال في قصف جوي