يستمر الاحتلال الصهيوني في تنفيذ قراره المتغطرس بمنع رفع الأذان بمكبرات الصوت في المساجد داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 بحجة إزعاج المستوطنين.

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية نقلا عن مؤسسة دينية أن الاحتلال منع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل حوالي 50 مرة خلال شهر يناير الماضي.

وأفادت المصادر نفسها أن القوات الصهيونية منعت رفعت الأذان عشرات المرات خلال الشهر الماضي بالمبرر ذاته وهو إزعاج المستوطنين، حيث يمنع الجنود المؤذن من دخول غرفة الأذان التي يحاول الاحتلال الاستيلاء عليها.

وقد سبق لشباب فلسطينيين أن بادروا خلال شهر نونبر الماضي إلى تنظيم تجمع شعبي لرفع الأذان وسط مدينة نابلس، نصرة للقدس والمسجد الأقصى المبارك، ضدا على سياسات الاحتلال الاستفزازية بمنع الأذان، حيث رفعوا شعار لن تصمت المآذن، دعوا فيها كافة الفلسطينيين بالأراضي المحتلة للمشاركة في رفع الأذان بحناجرنهم، ليصل مداه إلى عنان السماء.