خرج آلاف المتظاهرين من رافضي الانقلاب العسكري بمصر في عشرات المظاهرات أمس الأربعاء 25 يناير2017، في عدد من المدن المصرية، بمناسبة الذكرى السادسة لثورة 25 يناير.

وقد خرج المصريون في كل من الإسكندرية، والجيزة، وكفر الشيخ، ومدينة ببا في بني سويف، شمال صعيد مصر، ومدينة أبو حماد بالشرقية، ومدينة العاشر من رمضان، البحيرة، ودمنهور، وحوش عيسى… في مظاهرات احتجاجية جابت عدداً من الشوارع، عبروا فيها عن مطالبهم بعودة المسار الديمقراطي، ووقْف العبث بمقدّرات البلاد، وبالقصاص لدماء الشهداء، والإفراج عن جميع المعتقلين، وتحقيق أهداف الثورة.

وحمل المشاركون في المظاهرات علم مصر، وصور الرئيس محمد مرسي وصور الشهداء والمعتقلين، ورفعوا شارات رابعة العدوية، إضافة إلى لافتات كتبوا عليها “حاكموا الخائن”، “يناير كرامة شعب”… كما ندد  المحتجون ومن بينهم أسر الشهداء والمعتقلين وممثلون عن قوى سياسية وشبابية  بتردّي الأوضاع المعيشية، مرددين هتافات وشعارات تستنكر جرائم العسكر، منها: “العيش والحرية والعدالة الاجتماعية”، “بسم الله الملك الحق.. جينا نقول للظالم لأ.. يسقط يسقط حكم العسكر.. ثوار أحرار حنكمّل المشوار..”.

وفي سياق الاحتجاجات دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية  إلى الأسبوع الثوري “حاكموا الخائن“، للمطالبة بعودة المسار الديمقراطي ومحاكمة العسكر والقصاص للشهداء، والإفراج عن جميع المعتقلين والعودة لمكتسبات ثورة 25 يناير.

وبالتزامن مع هذه الاحتجاجات التي حركت الشعب المصري في كثير من المدن، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حركة احتجاجية واسعة، عبر فيها نشطاء الويب عن المطالب ذاتها التي رفعت في الشوارع.

بالمقابل اعتقلت سلطات الانقلاب اليوم الأربعاء عشرات المواطنين الذين شاركوا في هذه المظاهرات، موجهة لهم  تهما غريبة ومعدة مسبقا كالتحريض على التظاهر والانتماء لـ”تنظيم الدولة الإسلامية” وقلب نظام الحكم، في ذكرى ثورة يناير.

وقد أعلنت هذه الأجهزة الاستبدادية ليلة أمس رفع درجة الاستعدادات القصوى، وحالة الطوارئ بجميع المحافظات تزامنا مع الذكرى السادسة لثورة 25 يناير 2011 وتحسبا لمظاهرات التي دعا إليها عدد من الفعاليات والنشطاء.

طالع أيضا  شعب مصر يواصل احتجاجاته.. وخبير يؤكد: إنجاز كبير وكسر لحاجز الخوف