بدعوة كريمة من قيادة جماعة عباد الرحمن السنغالية، واللجنة التحضيرية لمؤتمرها الحادي عشر، شاركت جماعة العدل والإحسان، أيام 14 و15 و16 ربيع الثاني 1438 هـ الموافق  15 و16 و17 يناير 2017 بمدينة داكار، في فعاليات المؤتمر الجماعة تحت شعار “مزيدا من التدين والعمل من أجل تحقيق السلام والتنمية”.  

وقد مثل الجماعة في هذه المناسبة وفد مكون من الأساتذة عبد الهادي بخيلية عضو مجلس الإرشاد، ومصطفى شقرون وطارق الفاطمي.  

وعرف المؤتمر مشاركة ممثلين عن قيادات الحركات الإسلامية بالمغرب والكوديفوار وموريتانيا وفلسطين والنيجر، وفاعليات من الحركات الإسلامية والمجتمع المدني بالسنغال.  

وبالمناسبة، ألقى الأستاذ عبد الهادي بلخيلية كلمة باسم الجماعة في حفل تنصيب مجلس إمارة جماعة عباد الرحمن وسط حضور جمهور غفير من أعضائها والمتعاطفين معها، وقد لقيت تجاوبا واستحسانا كبيرين لما حملته من معاني الأخوة الصادقة، والتضامن والتعاون فيما فيه خير الدعوة الإسلامية الحكيمة المعتدلة في البلدين، وحث فيها على مواصلة العمل الجاد المسؤول لنصرة الإسلام في السنغال وغيره من دول إفريقيا، وأشاد بجودة التنظيم والأخلاق الإيمانية العالية التي عرفتها أشغال المؤتمر، والذي توج بانتخاب الدكتور عبد الله لام أميرا للجماعة وأحمد جاه نائبه الأول وتالا امبينغ نائبه الثاني.  

وقد ركز بيان المؤتمر على توصيات مهمة تلخص مواقف جماعة عباد الرحمن من الوضع المحلي والعالمي؛ منها دعوة الأطراف السياسية إلى تقديم مصلحة الوطن فوق أي اعتبار ومناقشة القضايا الحقيقية التي تعالج هموم الشعب، واعتبار القضية الفلسطينية قضية مصيرية، وإدانة أي عمل يهدف إلى إلحاق الضرر بصورة غير عادلة بالناس في جميع أنحاء العالم.