ندعو أمتنا إلى تعزيز وتقوية استمرارها في التمسك بدينها وهويتها، لعلمنا جميعا أن لا قائمة لنا تقوم ولا لواء لنا يرفع، ولا عزة لنا تسود إلا بتمسكنا بهذه الأصول الجامعة لأمر الأمة على كل خير، والقمينة بمواجهة كل مخاطر التفكك والتشرذم والتبعية العمياء. ولله العزة ولرسوله وللمومنين. ونهيب بكل علماء الأمة ومفكريها ونخبها أن يعملوا على تعزيز كل ما يقوي وحدة الأمة، ومواجهة كل النعرات الطائفية والمذهبية، والتصدي لثقافة اليأس والإحباط التي تقصف بها الأمة الآن بشكل ممنهج، في محاولات لإجهاض كل أمل للأمة في تغيير حقيقي يضع الأمر بيد شعوبها في اختيار ومحاسبة من يحكمها، وفي العيش بكل كرامة وعدل وحرية. إن اليقين في غد أفضل بإذن الله، رغم جراح وآلام الحاضر، حق لا ينبغي أن تشوبه شائبة، وينبغي أن تتكتل كل الجهود من أجل تحقيقه في المستقبل المنظور بإذن الله. ويومئذ يفرح المومنون بنصر الله.

من البيان الختامي للدورة السابعة عشرة لمجلس شورى جماعة العدل والإحسان.

طالع نص البيان.

طالع أيضا  مجلس شورى جماعة العدل والإحسان يعقد دورته التاسعة عشرة