نظم القطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان بجرسيف ندوة فكرية في موضوع “مركزية الفعل النقابي ومتطلبات المرحلة”، وذلك يوم السبت 14-01-2017، وأطرها الأستاذ هشام ياسين. 

تطرقت الندوة إلى واقع العمل النقابي في المغرب وحالة التشرذم التي أصابته بتعدد النقابات والاختلالات التي يتخبط فيها وهي الحالة الذي يستفيد منها المخزن عن طريق تمرير مخططاته والتراجع عن بعض مكتسبات الشغيلة كالزيادة في سن التقاعد والاقتطاع في حالة الاضراب…

كما تطرقت الندوة إلى مركزية الفعل النقابي وكونه سنة كونية في التدافع بين الحق والباطل، ويتجاوز النقابات ليصبح حركة جماعية وسط المجتمع تهدف إلى الوقوف مع المظلومين والمقهورين والضغط لانتزاع الحقوق والحفاظ على المكتسبات.

وعرض المتدخلون نماذج من الفعل النقابي الجاد داخل المغرب وخارجه وكيف كان له تأثير على القرار السياسي بل على المخططات الدولية خصوصا عند وجود عمل نقابي موحد وقوي. 

كما تم توضيح التصور المنهاجي للعمل النقابي داخل جماعة العدل والإحسان باعتباره وسيلة لتحقيق المطلب العدلي والوقوف الى جانب المستضعفين الذي هو من صميم شرعنا وديننا الحنيف. 

وختمت الندوة بعرض لمتطلبات المرحلة والتي من أهمها إعادة الثقة والأمل في الفعل النقابي عبر التعبئة المستمرة وكذا الدفع في العمل الوحدوي المشترك الكفيل بمواجهة الاستكبار العالمي والمخططات المخزنية.