نظمت شبيبة العدل والإحسان بتارودانت أمس الأربعاء 11 يناير 2017، ندوة حوارية حول موضوع “أي دور للشباب في التغيير؟” بمناسبة إحياء الذكرى الرابعة لوفاة الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله.

حضر الندوة العديد من الشبيبات الحزبية ومجموعة من الفاعلين الشباب بالمدينة.

وبعد بسط منشط الندوة الأستاذ سعيد تكنانت لأرضيتها أعطى الكلمة تباعا للأساتذة: عبد الرحيم العسري عن الشبيبة الاستقلالية، ومصطفى أهدار عن الشبيبة الاتحادية، ومحمد زرود عن الشبيبة الاشتراكية، ورشيد امشنوك عن شبيبة العدل والإحسان.

تطرق المتدخلون إلى موضوع التغيير من حيث منطلقاته وأسسه والفلسفة التي تحكمه، إلى جانب الأدوار الطلائعية للشباب في إنضاج شروطه، حيث أشار مصطفى أهدار إلى ضرورة تكثيف الجهود لإنقاذ شباب الوطن، مؤكدا على كون هذه المناسبات تؤسس للمشترك بين كل الفاعلين الشباب سياسيين ومدنيين.

أما محمد زرود فقد أكد على أهمية المشاركة السياسية للشباب لبناء وعي ينقذهم من كل مظاهر الميوعة وضرب الأخلاق والقيم والتنصل من الاهتمام بقضايا المجتمع وحقوق الإنسان.

في السياق ذاته ذهبت مداخلة عبد الرحيم العسري الذي تطرق إلى مطالب الشباب الملحة وقدراتهم و إمكانياتهم التي تسم مرحلتهم العمرية وآثارها الايجابية على المساهمة الفعالة للشباب في سيرورة التغيير.

بدوره أكد رشيد امشنوك على ضرورة الوعي بأهمية العمل الجماعي في التغيير، كما أشار كذلك في معرض مداخلته إلى أهمية المدخل التربوي عند الجماعة في أي تغيير منشود.

ولتختتم الندوة بعرض شريط فيديو يوثق للحملات الميدانية التي تقوم بها شبيبة العدل والإحسان مساهمة منها في تعزيز الدور المجتمعي الشباب.