بتاريخ 10 يناير 2017 قام وفد من هيأة دفاع السيد عمر محب بزيارة لهذا الأخير، بعد نقله إلى سجن رأس الماء بفاس.

وقد ضمت الهيأة ستة محامين من هيئات البيضاء والجديدة ومكناس، في شخص كل من الأساتذة لحسن الدادسي، الحسن السني، محمد طيفي، مصطفى شمشاوي، والأستاذتين السعدية اضريس وخديجة البريع، وذلك بعد الحصول على تراخيص من النيابة العامة للمحكمة الابتدائية بفاس.

وقد كانت هذه الزيارة التي دامت لأكثر من ساعتين فرصة للاستماع إلى السيد عمر محب والتعرف على ظروف اعتقاله وحالته الصحية وكذا مساره الدراسي…

وبعد نهاية الزيارة، قام الوفد بزيارة إلى أسرة المعتقل السيد عمر محب في شخص زوجته الأستاذة خديجة سيف الدين المحامية بهيأة فاس وولديه صلاح الدين وأشرف، دامت لأكثر من 3 ساعات بغرض تقديم الدعم والمواساة ومشاركتهم معاناتهم في هذه المحنة، مما كان لها الأثر البالغ والطيب عليهم.

جدير بالذكر أن السيد عمر محب معتقل على خلفية ملف سياسي بامتياز يقضي فيه عقوبة سجنية مدتها 10 سنوات بعد محاكمة مارطونية في مرحلتين دامت أزيد من سنتين عرفت جملة من الخروقات القانونية والحقوقية، ليبقى هذا الملف شاهدا آخر على التعسف الذي يطال العديد من أبناء هذا الوطن.