يقول الله عز وجل يصف لنا رسوله المصطفى وأصحابه الكرام: محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم بمعيتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا أشداء أقوياء في مواجهة طاغوت الكفر، رحماء بينهم للتعاون على ابتغاء فضل الله بالركوع والسجود والخضوع لله، صحبة يجتمعون بها حول النبي الكريم يقتبسون من قلبه الإيمان، ثم يجتمعون على ذكر الله وتلاوة القرآن، لتكتمل الصحبة السنية بصحبة كتاب الله. يقول سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: “أوتينا الإيمان قبل القرآن، وأنتم أوتيتم القرآن قبل الإيمان، فأنتم تنثرونه نثر الدقل -رديء التمر-“، أوتي الصحابة الإيمان من معيتهم لرسول الله وصحبته، قلوب اكتسبت من القلب الطاهر الكريم، ثم اجتمعت على ذكر الله وتلاوة كتاب الله، لتكتمل الصحبة السنية.

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يقال لصاحب القرآن اقرأ وارق، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها” وصاحب القرآن صاحبه وحبيبه، الصحبة محبة وملازمة وتعهد، هي عقد بين القرآن وصاحبه، خطت بنوده آيات من وحي الرحيم، وكلمات من هدي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم..

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.