قبل البدء

إن الحياة مع القرآن هي الحياة مع الله) 1 ، إليه وإلى السنة نرجع للاستدلال والاستشهاد فما لنا مرجع سواهما) 2 . فهو أصل الأصول وعمدة الملة وينبوع الحكمة، وآية الرسالة، ونور الأبصار، والبصائر) 3 ، فلا محيد لنا عن طريقه، هلكنا وأهلكنا غيرنا إن تمسكنا بحبل غير حبله، وإذا كان كذلك لزم ضرورة لمن رام الاطلاع على كليات الشريعة وطمع في إدراك مقاصدها، واللحاق بأهلها، أن يتخذه سميره وأنيسه، وأن يجعله جليسه على مر الأيام والليالي، نظرا وعملا، لا اقتصارا على أحدهما، فيوشك أن يفوز بالبغية، وأن يظفر بالطلبة، ويجد نفسه من السابقين وفي الرعيل الأول) 4 ، الذين تلوه حق تلاوته، وتلقوه بعد الإيمان بنية التنفيذ لا بنية الترف الفكري والترديد، لم ينثروه نثر الدقل وهو رديء التمر، فكان بحق مؤنسهم وأنيسهم في حلهم وترحالهم وإقامتهم وظعنهم، بنوره تستضيئ أرواحهم، بل هو معلمهم، في كل وقت وحين، ومرشدهم ودليلهم.

وكذلك كان لمن تبعهم وتبع من تبعهم، اللهم اجعلنا منهم ومعهم، عملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه، فتشوا في مقاصده ومعانيه التي بلغت من الأهمية مستوى يمكن من القول بأنها محاور القرآن المجيد الأساسية التي تدور سوره وآياته وكلماته- كلها- حولها وتشترك في العمل على تكريسها وتعزيزها) 5 ، ونالوا الطِلبة رحمهم الله أجمعين، مؤكدين بذلك مركزية القرآن الكريم والسنة النبوية في المشروع التجديدي الشامل الذي اقترحوه للتغيير والتجديد.

لقد استنبطوا رحمهم الله عدة مقاصد لكتاب الله، وإن اختلفوا، فمنهم من حددها في أربع، ومنهم من زاد أقل أو أكثر، بل منهم من وفقه الله فاكتشف الداء والدواء وسهل الله به ودلل، مبرزين انطلاق خُطانا المنهاجية من قواعد الشِّرْعة، يستنير القلبُ بنورها، والعقل بعلمها، والنّظر بمفاهيمها، والإرادة بحافزها وداعيها وندائها، لنقتحم العقبة إلى الله عز وجل) 6 ، وما أدراك ما العقبة، عقبات فردية وأخرى جماعية، بالسلوك القاصد في جماعة مجاهدة تبغي وجه الله، بإقامة العدل بروح الإحسان، وعلى خطى أهل الشورى ذات السياق القرآني، والتي أسها وعمودها الصلاة تنال المطالب فأقبل بنفسك على تدبر هذا النظم لتعرف بأي يد وضع بنيانه، وعلى أي عين صنع نظامه…) 7 . بعد أن دخلت الأمة في عصر انحطاط خطير منذ انتقاض عروة الحكم، فتهاوت وخاف الناس بعدها وغاب الأمن، وفشا الطغيان في البر والبحر، حين أصبحت ألفاظ القرآن غريبة عن الفهم وإن كانت محفوظة في الصدر) 8 .

– فكيف إعادة وجمع ما انصرم؟

– كيف نربط المقاصد الكبرى وما يدور في فلكها بالتطبيق والعمل؟

– كيف نجمع بين المعارف العقلية والمعارف الشرعية، بين العلم والإيمان، بين العلم والعمل، بين المقاصد والواقع المتحرك والمتغير والمائج والهائج المفتون؟

– كيف يمكننا أن نعيش وضعا طبيعيا كما كان وضع الصحابة دون تجزئ أو تصنع ونفاق ودون ملل؟ كانوا يشرفون على تدبير شؤون الأمة في الحكم والسياسة، وفي نفس الوقت عُبادا عاملين، رهبانا بالليل فرسانا بالنهار؟

استهلال لغوي

قامت الشريعة على رعاية وجلب المصالح ودرء المفاسد في الإيجاد والإمداد، وفي العاجل والآجل، بل هي كلها مصلحة واتباعها مصلحة عظيمة، وهي نفع للأفراد والجماعات ودفع للمصائب والويلات، فما من آية من كتاب الله عز وجل إلا وهي تشمل على مصلحة أو مصالح) 9 ، وكذلك بالنسبة للسنة فإنها بيان القرآن، والبيان على وفق المبين) 10 .

وردت مادة (ق-ص-د) في اللسان العربي وأريد بها عدة معان، القصد استقامة الطريق، يقال قصدت قصده أي نحوت نحوه، ومنه الاقتصاد. ويقال أقصد السهم أصاب. وفي معنى القصد التوجه والسير إلى الله، وهذا يتطلب توسطا وتريثا وتدبيرا للمعيشة وترتيبا للحال والظروف المحيطة للوصول إلى الجهاد ونيل رضى الله تعالى) 11 .

ومن ذلك الاستقامة والاعتدال، ومنه قوله تعالى: واقصد في مشيك 12 . وكذلك قوله سبحانه لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك 13 ، قال ابن عرفة: سفرا قاصدا، أي: غير شاق، وورد في سياق آخر أن قصد في الحكم عدل، وقصد في النفقة لم يسرف ولم يقتر، واقتصد في أمره: توسط 14 . بالإضافة إلى معان أخرى، وهي كلها تشير إلى أن المؤمن وجماعة المؤمنين ركب قاصدون إلى غاية، ما تنبغي لهم الراحة الموهنة، وما خلقوا لها) 15 .

فقه المقاصد، أو علمها، هو المنظار الذي نطل من خلاله، من علٍ، على سائر العلوم الإسلامية وتفريعاتها، وهوكما عبر عنه العلامة ولي الله الدهلوي أولى العلوم الشرعية عن آخرها… وأعلاها منزلة وأعظمها مقدارا، هو علم أسرار الدين، الباحث عن حجج الأحكام ولمياتها، وأسرار خواص الأعمال ونكاتها… إذ به يصير الإنسان على بصيرة فيما جاء به الشرع) 16 .

ويكفينا من هذا العلم أو من المقاصد، أنها تخرجنا من زمن العادة إلى زمن العبادة، من زمن الغفلة إلى زمن الحضور، فبها نفرق بين ما هو عادة وما هو عبادة، وفي العبادات بين ما هو واجب وغير واجب، وفي العادات بين الواجب والمندوب، والمباح والمكروه والمحرم، والصحيح والفاسد، وغير ذلك من الأحكام…) 17 ، فالنية قصد والمداومة والاستمرار عزم.

ورغم أن الإمام الشاطبي هو مؤسس علم المقاصد أو مجدده، فإن الشيخ الطاهر بن عاشور 18 ، رحمه الله، قد وفقه الله إلى إدراج البُعد الجماعي لمقاصد المكلف أو بُعد الأمة في الحديث عن المقاصد، وهذا ما غاب في السابق بعد انفراط وانفصام عرى الأمة عروة عروة، فصارت المقاصد عنده: الكيفيات المقصودة للشارع لتحقيق مقاصد الناس النافعة، أو لحفظ مصالحهم العامة في تصرفاتهم الخاصة) 19 ، وقد وردت نفس الإشارات عند العلامة عـلال الفاسي، حيث جمع بين مقاصد الشريعة العامة ومقاصدها الخاصة 20 .

أما الدكتور عمر الجيدي والدكتور نور الدين بن مختار الخادمي، فلم يخرجا عن تعاريف من سبقهم وان غيروا الكلمات والسياق، وكذلك الدكتور أحمد الريسوني الذي بنى تعريفه للمقاصد على التعريفين السابقين بأنها الغايات التي وضعت الشريعة لأجل تحقيقها لمصلحة العباد) 21 .

وخلاصة القول من هذه التعريفات: المقاصد تمثل مراد الله في أحكامه وتشريعاته مما فيه مصلحة للمكلفين في المعاش والمعاد.

أنواع المقاصد وترتيبها وقوتها

أما المقاصد من حيث قوتها في ذاتها فثلاثة 22 :

– ضرورية، هي المقاصد اللازمة التي لابد من تحصيلها لكي يقوم صلاح الدين والدنيا، لأجل إسعاد الخلق في الدنيا والآخرة… وقد دلت عليها نصوص كثيرة وأدلة متنوعة، وقد تأكدت وتقررت بمسلك الاستقرار… ولذلك اتسمت بطابع القطع واليقين …لا يختلف فيها الناس) 23 وهي التي ذكرها الغزالي 24 ، وذكرها الإمام الشاطبي، كذلك، ببيان رائع 25 ، ولقد ورد ترتيب هذه الضروريات في كتب الفقه، وفق قوتها في ذاتها وفي الحياة العامة والخاصة على الشكل التالي:

* المقاصد الضرورية لحفظ الدين.

* المقاصد الضرورية لحفظ النفس.

* المقاصد الضرورية لحفظ العقل.

* المقاصد الضرورية لحفظ النسل والنسب والعرض.

* المقاصد الضرورية لحفظ المال ومعناه إنماؤه وإثراؤه وصيانته من التلف والضياع والنقصان) 26 .

– حاجية، هي ما تكون من قبيل ما تدعو حاجة الناس إليها) 27 .

– تحسينية، وهي التي عرفها الشاطبي بقوله: إنها الأخذ بما يليق من محاسن العادات، وتجنب الأحوال المدنسات التي تأنفها العقول الراجحات، ويجمع ذلك قسم مكارم الأخلاق) 28 .

المقاصد الكبرى في القرآن الكريم

وفيما يخص المقاصد الكبرى للقرآن الكريم، وهي التي نود الكشف عنها وموازنتها بحكم ارتباطها الكبير بموضوع المقال، فيمكن إجمالها متجنبا ذكر كل خلاف، ذاكرا تعاريف ثلة من العلماء متقدميهم ومتأخريهم:

يتحدث ابن عاشور عن المقاصد والقرآن، فيقول: هو الجامع لمصالح الدنيا والدين، الحاوي لكليات العلوم ومعاقد استنباطها، الآخذ قوس البلاغة من محل نياطها) 29 . وتعريفه هذا يشمل:

– المقصد الأول والأعلى من القرآن الكريم وهو صلاح الأحوال الفردية والجماعية والعمرانية، وما يلزم ذلك من تهذيب للنفس وتزكيتها، وما يتبع ذلك من إصلاح للباطن وإقامة الصلوات وصحة الاعتقاد.

– ويترتب على صلاح الأحوال الفردية صلاح الأحوال الجماعية.

وتحت المقصد الأعلى أدرج ثمانية مقاصد، نذكرها كعناوين للفائدة:

– إصلاح الاعتقاد، وهذا أعظم سبب لإصلاح الخلق.

– تهذيب الأخلاق.

– الأحكام الخاصة والعامة.

– حفظ نظام الأمة وصلاحها.

– التحذير من مساوئ الأمم السالفة للتأسي بصالح أحوالهم.

– التعليم بما يناسب عصر المخاطبين وما يؤهلهم لتلقي الشريعة ونشرها وذلك علم الشرائع وعلم الأخبار.

– المواعظ والإنذار والتحذير والتبشير.

– الإعجاز بالقرآن ليكون آية دالة على صدق الرسول 30 .

أما الشيخ القرضاوي فقد لخص هذه المقاصد في سبعة نقاط :

– إرساء دعائم التوحيد.

– تقرير كرامة الإنسان وحقوقه.

– تحقيق العبودية لله.

– تزكية النفس البشرية.

– تكوين الأسرة وإنصاف المرأة.

– بناء الأمة الشهيدة على البشرية بأن تكون متميزة عن غيرها.

– الدعوة إلى عالم إنساني متعاون 31 .

في حين قسم طه جابر العلواني المقاصد الشرعية إلى ثلاثة أساسية هي:

– مقصد التوحيد.

– مقصد التزكية.

– مقصد العمران.

وقد حاول البعض إضافة بعض المقاصد، علاقة بالمستجدات الاجتماعية والسياسية، من قبيل:

– مقصد الكرامة الإنسانية:

– مقصد العدالة.

– مقصد التعاون الإنساني.

– مقصد الرحمة والمودة.

– حرية التعبير.

– حرية التجمع.

– حرية الرأي.

من الحفاظية إلى المطلبية

تجدر الإشارة أنه من خلال استقرائنا لجل تعاريف المقاصد، سواء التي أدرجناها أم لم ندرجها، فإنها بعد إجماعها على خمسة مقاصد أساسية، كما رأينا، قد أثبتتها بصيغة الحفاظية، وقد كان لذلك سياقه وأسبابه، ولعل أهمها هو وجود ما يحافظ عليه تحت راية ما سمي: بويضة الإسلام حينذاك، حيث كانت الأمة تعيش الاستقلال والمنعة والوحدة بين المسلمين ولو في ظل العض، ولأن علماءنا رحمهم الله كانوا يريدون الحفاظ على ذلك الشيء لأنه كان حياتهم وسقفهم وبيتهم وسلاحهم وفي ظله كانوا يحضنون ما تبقى متماسكا من عرى الإسلام. لذلك نقرأ عندهم في معرض الحديث عن المقاصد الشرعية صيغة محافظة. نقرأ أن مقاصد الشريعة حفظ كذا، وحفظ كذا، وحفظ كذا) 32 .

أما اليوم فالسقف غير السقف والبيت غير البيت، ولم يعد هناك في حياة الأمة ما نحضنه، فهم يحكموننا بغير ما أنزل الله، انفرطت كل العرى، وتشبث الناس بآخرها وهي في خطر، لذلك، جاء تعريف المقاصد عند الأستاذ ياسين رحمه الله بصيغ مطلبية، معللا ذلك بقوله: أما نحن فدويلات الجبر التي تبيعنا جملة وتفصيلا للجاهلية لا تعتبرها الأمة بيتها ولا سقفها ولا سلاحها ولا تستمر في العيش تحت وطأتها إلا مكرهة كارهة مستعيذة بالله من الشيطان الرجيم. )لذلك فجدير بنا أن نعبر عن مقاصد الشريعة في صيغ مطلبية لا حفاظيه، فنقول: مطالب الشريعة هي كذا وكذا) 33 ، فما هي المطالب الأساسية والجامعة التي نبني بها سقفنا وبيتنا ونعيد بها عزنا وكرامتنا التي بيعت بأبخس الأثمان؟ لك الله يا حلب، جرح في قلب الأمة وبرهان ذلنا، مداواته عز لنا ومطلب وأي مطلب ـ وعلى أي أساس؟ ألخدمة مصالح الأفراد فقط أم لغايات كبرى، باعتبارها لإحياء الأمة؟

الأستاذ المجدد رحمه الله، ونحن نعيش نفحات ذكراه الرابعة، جعل على رأس المطالب ثلاث أساسية وجامعة:

– مطلب الإحسان: وهو سيد المطالب ورائدها، يقول رحمه الله: لفظ «الإحسان» يدل على معاني ثلاثة ورد بها القرآن ووردت بها السنة):

-1- الإحسان بأن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك).

-2- الإحسان إلى الناس، كالوالدين والأقربين واليتامى والمساكين والمسلمين وسائر الخلق أجمعين).

-3- إحسان العمل وإتقانه وإصلاحه، سواء العمل العبادي أو العادي أو المعاملاتي).

مجموع هذه الدلالات يعطينا مواصفات المؤمن الصالح في نفسه وخلقه وتعامله مع المجتمع، يعطينا الوصف المرغوب لعلاقات العبد بربه وبالناس وبالأشياء) 34 .

– مطلب العدل: وهو كلمة جامعة ومطلب أساسي في عصر أصبح فيه قسمة الأرزاق وإنتاجها وتمويل عملية التنمية وتنظيم ذلك تحديا قاتلا في وجه الأمة) 35 ، وقد ورد مطلب العدل والإحسان في كتاب الله متلازمين ومترابطين، يقول سبحانه: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ 36 .

– مطلب الشورى: فقده المسلمون يوم ضاعت الخلافة على منهاج النبوة، وقد اعتبره رحمه الله شرطا كليا في الاستقرار والبناء الجامع بقوله: ونحن نأمل أن يبسط الله لنا مجالا واسعا بأن يرفعنا إلى المنطلق الأول إزاء القرآن الحاكم، ننظر من أعلى لنتبين أهمية الوحدة التي لا تمكن إلا بالحكم الشوري الضامن وحده أن يسود العدل والإحسان) 37 ، الشورى نظام الحكم المطلوب المرغوب) 38 ، فلا عدل ولا إحسان ولا تنمية حقيقية، ولا وحدة بين المسلمين وجماعتهم، ولا علوم كونية وتكنلوجيا إلا بروح المسجد، ولا تعليم يحررنا و… في غياب للشورى بروحها القرآني النبوي والراشدي من بعده.

خاتمة

من هنا تأتي ضرورة اكتشاف مقاصده، القرآن أقصد، الجامعة والكلية… في كل تفاصيلها الضرورية في المستويات الأربع: الفرد، الجماعة، الأمة، الإنسانية) 39 ، بشكل تصاعدي، منطلقه نور الوحي علما، وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم عملا وتطبيقا ومنهاجا، وهو سبحانه يدعونا في كل وقت وحين إلى ذلك بقوله: أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا 40 ، ويقول أيضا: أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا 41 ، هي دعوة منه سبحانه إلى التدبر القاصد، لاكتشاف المقاصد الكبرى العملية الضرورية التي تاهت الإنسانية وتعبت في البحث عنها، وهي تحقيق الشروط الضرورية لعبادته بإحسان عبر نظام الاستخلاف في كل أبعاده الفردية والكونية، وهي الغاية العظمى التي من أجلها بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي أن يعرف الإنسان ربه، فمن وجده وجد كل شيء ومن فقده فقد كل شيء.


[1] قطب محمد، دراسات قرآنية، الطبعة الثالثة، 1982 دار الشروق بيروت ص: 487.\
[2] ياسين، عبد السلام، القرآن والنبوة، دار لبنان للطباعة والنشر، ط 1، 2010م، 101.\
[3] الشاطبي الموافقات، 2/257، تحقيق، عبد الله دراز، دار الكتب العلمية، دون تاريخ طبعة.\
[4] نفسه 2/257.\
[5] طه جابر العلواني، الجمع بين القراءتين: قراءة الوحي وقراءة الكون، ص: 37، مكتبة الشروق الدولية، ط:1 – 2006.\
[6] ياسين، عبد السلام، العدل: الإسلاميون والحكم، موسوعة سراج، ط 1، 2000م، 27.\
[7] نفس المرجع ص: 150.\
[8] عبد الرزاق وورقية، قراءة في تاريخ الاجتهاد، منار الهدى العدد: 5/6 – 2005.\
[9] عبد الوهاب خلاف، مصادر التشريع الإسلامي فيما لا نص فيه، ط: 6/1993، دار القلم للنشر والتوزيع، ص 116.\
[10] نفسه، ص: 116.\
[11] ياسين عبد السلام، المنهاج النبوي تربية وتنظيما وزحفا، ط: 2/1989، ص: 321.\
[12] سورة لقمان، الآية: 18.\
[13] سورة التوبة، الآية 42.\
[14] انظر هذه المعاني في مقاييس اللغة لابن فارس: 5/95-96. والمفردات للراغب الأصفهاني: ص: 451-452. ولسان العرب لابن منظور: 3/353.\
[15] المنهاج النبوي، ص: 322.\
[16] أحمد بن عبد الرحيم بن الشهيد وجيه الدين بن معظم بن منصور المعروف بـ «الشاه ولي الله الدهلوي» ت: 1176هـ، المحقق: السيد سابق، حجة الله البالغة لولي الله الدهلوي، الناشر: دار الجيل، بيروت – لبنان، الطبعة: الأولى، سنة الطبع: 1426 هـ – 2005، عدد المجلدات: 2 1/4.\
[17] أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الشاطبي، الموافقات، دار ابن القيم – دار بن عفان، سنة النشر: 1424هـ / 2003م، عدد الأجزاء: خمسة أجزاء، ج: 3، ص: 8/9.\
[18] هو محمد الطاهر بن عاشور من تونس شيخ جامع الزيتونة وفروعه عين عام 1932م شيخا للإسلام مالكياً ومن مؤلفاته: مقاصد الشريعة الإسلامية وأصول النظام الاجتماعي في الإسلام توفي سنة 1393م ينظر: الإعلام للزركلي 6/174، مقاصد الشريعة الإسلامية، ص 51.\
[19] المصدر نفسه، ص: 306-307.\
[20] علال الفاسي، مقاصد الشريعة ومكارمها، ط: 5/1993، دار الغرب الإسلامي، عدد الصفحات: 288، ص: 7.\
[21] انظر نظرية المقاصد عند الإمام الشاطبي ص: 6-7. وينظر كذلك للمؤلف نفسه “كتاب الفكر المقاصدي: قواعده وفوائده”، ص: 13.\
[22] نورالدين بن مختار الخادمي، علم المقاصد الشرعية، مكتبة العبيكات الرياض، ص:79.\
[23] علم المقاصد الشرعية، ص: 80.\
[24] انظر المدخل لدراسة التشريع الإسلامي، ج2، ص92.\
[25] انظر المدخل الفقهي العام، ج3، ص127، نظرية الملكية، ص54، المدخل في التعريف بالفقه الإسلامي، ص334، عبد الرحمن الصابوني، المدخل لدراسة التشريع الإسلامي، (دمشق: مطبعة رياض، 1980م)، ج2، ص98.\
[26] نور الدين بن مختار الخادمي علم المقاصد الشرعية، مكتبة العبيكان، الطبعة: الأولى 1421هـ – 2001م.عدد الأجزاء: 1، ص: 84.\
[27] نفسه ص: 86.\
[28] الموافقات: 2/11.\
[29] التحرير والتنوير ص: 5.\
[30] نفسه بتصرف.\
[31] يوسف القرضاوي، انظر كيف نتعامل مع القرآن العظيم: 73-125، دار الشروق، ط4، 14هـ/2005م.\
[32] ياسين عبد السلام، مطالب الشريعة نظرات في الفقه والتاريخ، موسوعة سراج.\
[33] نفسه.\
[34] ياسين عبد السلام، شعب الإيمان، الإحسان: 1، ص: 518، منظومة سراج.\
[35] الاستنباط في خدمة القصد، نظرات في الفقه والتاريخ، ص: 77، سراج.\
[36] النحل: 90.\
[37] نظرات في الفقه والتاريخ، ص: 56.\
[38] ياسين عبد السلام، اللغة أم المطالب والرغائب، حوار مع صديق أمازيغي، ص: 113.\
[39] مبارك الموساوي، حول نظرية التفسير البنائي للقرآن الكريم www.aljamaa.net\
[40] النِّسَاءِ: 82.\
[41] مُحَمَّدٍ: 24.\