في أجواء الاحتفال بالذكرى الرابعة لرحيل الإمام المجدد، نظمت شبيبة العدل والإحسان بالحي الحسني -البيضاء- أمس الأربعاء 28 ربيع الأول 1438 هـ الموافق لـ 28 دجنبر 2016 م محاضرة في موضوع الشباب في فكر الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله)، من تأطير الأستاذ الباحث سعيد بلمين. وقد تناول بالدرس والتحليل مداخلته في ثلاثة محاور رئيسية:

المحور الأول: الشباب والمشرب النبوي

انطلاقا من قوله تعالى: قد علم كل أناس مشربهم، على أن المشرب الذي ينتدب إليه الإمام المجدد رحمه الله الشباب كي يغرفوا منه هو الالتحاق بركب رجال الدعوة إلى الله عز وجل. الدعوة بمعناها الجامع كما وردت في قوله رحمه الله الدعوة إلى الله أول كل شيء نداء بالرجعة إلى الله عز وجل، والسلوك إليه، وتحقيق العبودية له. ثم هي معارضة للباطل حتى تنقض بناءه، ثم هي المسؤولة يوما ما عن مسك زمام الأمور).

المحور الثاني: الشباب والمطلب الغائي

قولة ابن تيمية رحمه الله حين قال: تقول العامة: قيمة كل امرئ ما يحسن. والخاصة تقول: قيمة كل امرئ ما يطلب). ليؤكد على أن المطلب النادر العزيز أن يتحول الشباب حسا ومعنى وإرادة وعزيمة من الفسولة إلى الرجولة. والرجل الفسل كما ورد في لسان العرب، هو الرجل الرذل الذي لا مرؤة له ولا خلق. ليختم هذا المحور بأن كمال الرجولة الإيمانية أن يصير المرء عبدا لله تعالى، بينما كمال الرجولة الجهادية أن يصير وتدا ثابتا وحاملا لهم تغيير ما بالأمة لا محمولا. يقول الإمام رحمه الله: إنه تغيير واقع أمة فلا بد له رجال أوتاد يمنعون الخيمة أن تعصف بها الرياح).

المحور الثالث: الشباب والمهام الكبرى

لخصها الاستاذ بلمين في ثلاث مهمات رئيسية:

* المهمة الإحيائية: الشباب روح سارية في المجتمع.

* المهمة الحركية (قبل القومة): جند التحرير والبناء.

* المهمة الحركية (بعد القومة): حراس العدالة والنظام.

وقد عرف اللقاء تفاعلا كبيرا من طرف الشباب من خلال مداخلاتهم المتنوعة. وكان بحق فرصة للتواصل معهم و الاستماع لآرائهم ولأسئلتهم واحتياجاتهم .

#شبيبة العدل والإحسان

#ويتجدد_الوفاء

#حملة_الوفاء_الرابعة