أبى جلادو المخزن بانزكان إلا أن يراكموا المزيد من القمع الممزوج الغباء، ويفتتحوا سنة 2017 بالاستمرار في تسويد السجل القمعي المخزني الحافل بانتهاك حقوق الانسان، حيث تم فرض تطويق رهيب لمنطقة انزكان وكل الشوارع المحادية لمنع المسيرة السلمية لنساء خرجن تضامنا مع نساء وأطفال حلب.

المسيرة الممنوعة دعا إليها القطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان بأكادير تضامنا مع حلب الجريحة والشعب السوري ضحية النظام الدموي البعثي وروسيا وأمريكا وكل تجار ودواعش الحروب.