تتفاقم معاناة سكان حلب النازحين إلى ريفها بسبب الانخفاض الحاد في درجات الحرارة في غياب لوسائل التدفئة تمكنهم من مقاومة هذا الموت البارد، إضافة إلى قلة المساعدات الإنسانية.

ويعيش سكان حلب المهجرون، البالغ عددهم نحو 300، أوضاعا مزرية، في خيام عشوائية بريف حلب الشمالي والتي لا تتوفر فيها الشروط الملائمة، حيث تسربت إليها مياه الأمطار وبعضها غاص في الطين، وقد تسبب انخفاض درجات الحرارة الحاد في حالات وفاة معظمها من الأطفال لم تقاوم أجسادهم البرد القارس.

من جهة ثانية تستعد قوات النظام الأسدي الديكتاتوري إلى نقل الحرب إلى مدينة درعا بعد تدمير حلب، حيث أحكمت إغلاق جميع طرقات الدخول والخروج في بلدة محجة، التي تسيطر عليها المعارضة السورية بريف درعا الشمالي، ومنعت المدنيين من الخروج، مهددة الأهالي ببدء حملة عسكرية، إن رفضوا الرضوخ لطلب “تسليم السلاح”.

وعمدت قوات النظام إلى إغلاق البلدة بشكل كامل، بعد أن تمركزت كتائبها المدعومة بقوى الشر الروسية والإيرانية بأكثر من 12 نقطة عسكرية.

وتشير بعض المصادر الإعلامية السورية أن نظام الأسد الاستبدادي قام منذ أسابيع بابتزاز معظم المدن والبلدات الخارجة عن سيطرته عبر التهديد ببدء حملات عسكرية، إذا رفضت هذه المناطق توقيع اتفاقيات تسوية.