اعتبر الأستاذ محمد شقير، المحلل السياسي، أن الحوار لدى الجماعة ينبني على ثلاث ركائز أساسية وهي : ركيزة ثقافية، وأخرى سياسية، ثم ركيزة ظرفية.

فبالنسبة للأولى قال شقير، الذي كان من بين ضيوف الذكرى الرابعة لوفاة الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله، بأنها تقوم على التنوع والإيمان بالاختلاف والقبول بالآخر)، بينما تنبي الثانية على ميزان القوى، والثالثة تسائل الشروط الحالية، أي: هل الظروف مساعدة للقبول بحوار سياسي؟ وهل طرفا الحوار على استعداد للدخول في نقاش حول مختلف القضايا الخلافية؟

وتابع شقير في تصريحه لقناة الشاهد الالكترونية بكون الجماعة تحمل منظورا للحوار ينبني على هذه الركائز الثلاث، وأنه تأسس من خلال كتابات الأستاذ عبد السلام ياسين، وخاصة كتاب حوار مع الفضلاء الديمقراطيين) حسب قول المتحدث. وأضاف بأن اختيار الجماعة لتيمة الحوار في هذه الذكرى ينم عن إلمامها بمكونات الحوار السياسي وعن استعدادها له.

لمتابعة التصريح كاملا يرجى النقر على الرابط التالي.