استمرارا منها في استنكار المجازر الممنهجة التي تقوم بها الآلة الهمجية المجرمة في حلب على يد ميلشيات الأسد وحلفائه، نظمت جماعة العدل والإحسان بحر الأسبوع المنقضي (19-25 دجنبر 2016) بفاس أسبوعا تضامنيا مع حلب وسوريا استجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، تخللته مجموعة من الأشكال التضامنية مع المدنيين العزل الذين يتعرضون للإبادة الجماعية بسوريا.

ولهذه الغاية نظمت فعاليات تضامنية بعدد من أحياء المدينة طيلة الأسبوع المنصرم عرفت تجاوبا كبيرا من ساكنة المدينة رددت فيها شعارات حماسية مستنكرة الصمت الدولي عن هذه المأساة الإنسانية، كما وقف المتدخلون بكلماتهم على الوضع الكارثي الذي يعيشه المدنيون بمخيمات اللجوء، ووقف المتضامنون داعين الله تعالى أن ينصر المستضعفين ويحقن دماء المسلمين ويجعل العاقبة للمتقين والدائرة على الظالمين المجرمين.

واستأنست ساحة البريد بتنغير مساء السبت 24 دجنبر 2016 بوقفة تضامنية إنسانية رمزية مع الشعب السوري الذي يباد ويهجر في ظل صمت دولي. وتأتي الوقفة، استجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة للتضامن مع الشعب السوري تنديدا بصمت المنتظم الدولي والمنظمات الحقوقية العالمية عن حملة الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب السوري من قبل النظام البعثي المتعفن وحلفائه بالمنطقة. وقد رفعت خلال الوقفة ملصقات تعبيرية وشعارات تضامنية مثل “من تنغير تحية لحلب الأبية”، و”بفضلك مولانا جود علينا واهلك من طغى وتجبر علينا”، و”الاستبداد أصل الفوضى والفساد” وانتهت الوقفة بقراءة الفاتحة ترحما على شهداء القضية السورية وكل شهداء الأمة.