يدور الحول دورته ويحل هذا الشهر منه ليذكرنا بمن نحب وأنّى لنا أن ننساه!

نجتمع من أرض الله الواسعة على مدارسة قبسات من فكر رجل عظيم بعظم ما آمن به وعاش له وأفنى زهرة عمره من أجله، تجتمع الجموع على مائدة الحوار في ذكرى رجل دعا أصلا للحوار وجعله من مؤسسات دعوة لا ترى في مشاركة كل مكونات المجتمع في النهوض بالوطن وإعادة الاعتبار للأمة إلا ضرورة ملحة؛ إنه الشيخ الأبر والداعي الأغر والمربي والمفكر المتفرد والإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله رحمة واسعة، وأنزل عليه شآبيب الرحمة والغفران، وعلى كل طالب خير ومقيم عدل وداع إلى بر. عدّ الحوار ضرورة وسنة ينبغي أن تقام لأن من سنن المصطفى الدّفع بالّتي هي أحسن…

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.