نظمت الهيأة المغربية لنصرة قضايا الأمة يوم الجمعة 16 دجنبر 2016 وقفتين تضامنيتين بأولاد تايمة، الأولى أمام مسجد عمر بن الخطاب والثانية أمام السوق البلدي، حيث كانت ساكنة المدينة في الموعد، مرددة شعارات تضامنية مع الشعب السوري ومنددة بجرائم بشار المجرم بحلب. واختتمت الوقفتان بقراءة بيان الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة وبقراءة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء، وبالدعاء لله قاصم الجبارين أن ينصر الشعب السوري ويأخذ كل جبار عنيد.

وبنفس المناسبة، وتنديدا بالمجازر الفظيعة التي يرتكبها النظام البعثي وشبيحته مستعينا بروسيا وإيران ومليشيا حزب الله، نظمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة باليوسفية يوم الأحد 18 دجنبر 2016 بعد صلاة المغرب أمام المسجد العتيق وقفة تضامنية مع أهالي حلب السورية، رفعت فيها شعارات تندد بالمجازر الوحشية التي يرتكبها بشار السفاح في حق الشعب السوري الصامد الأبي.

وأعلنت ساكنة اليوسفية تضامنها المطلق واللامشروط مع الشعب السوري، داعية إياه إلى مزيد من الثبات والصمود في وجه الظلم والاستبداد.

واستنكر أحد قياديي الهيأة المنظمة ما يقوم به نظام الأسد بمساعدة روسيا وإيران وحزب الله تجاه الشعب السوري الأعزل، مشيرا إلى أن الصدمة ابتدأت من سكوت المجتمع الدولي حيال هذا القتل الممنهج لمدينة حلب والتواطؤ الدولي والعربي، تاركًا حلب وسكانها وسوريا وشعبها لمصيرهما في ظل صمت مريب. وختمت الوقفة بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء حلب، ورفعت أكف الضراعة بالدعاء على الظالمين الطغاة المتجبرين في سوريا وفي بورما وفلسطين والعراق وكل بقاع العالم، راجية عفو ربها ونصره وتمكينه.

ونظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة المحمدية يوم الأحد 18 دجنبر 2016 وقفة شعبية تضامنية مع حلب التي تتعرض لإبادة ممنهجة من طرف مليشيات الأسد وحلفائه من الروس والإيرانيين، وتنديدية بالصمت الدولي الرسمي تجاه أكبر عملية قتل وإبادة في العصر الحالي.

وقد عبر المشاركون من خلال ملصقات تعبيرية وشعارات غاضبة، عن تضامنهم المطلق واللامشروط مع كل أحرار الشعب السوري، كما طالبوا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته كاملة.